أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٣٩٥
مذهب أكثر الأشاعرة، و الشيعة و أكثر الناس أن الأنبياء عليهم السلام أفضل من الملائكة ٢٢٥
و ذهب الفلاسفة و المعتزلة إلى أن الملائكة أفضل ٢٢٥
أدلة الأشاعرة و من وافقهم ٢٢٥
أدلة المخالفين القائلين بتفضيل الملائكة على الأنبياء ٢٢٦
أما من جهة المعقول: ٢٢٦
و أما من جهة المنقول؛ فمن خمسة عشر وجها ٢٢٧- ٢٣١
الرد على المخالفين ٢٣٢- ٢٤٣
و هذه المسألة ظنية لاحظ للقطع فيها لا نفيا، و لا إثباتا
القاعدة السادسة فى المعاد، و السمعيات، و أحكام الثواب و العقاب و تشتمل على ثلاثة أصول: ٢٤٥- ٣٩٠
الأصل الأول فى المعاد و يشتمل على ثلاثة فصول: ٢٤٧- ٣١٥
الفصل الأول: فى جواز إعادة ما عدم عقلا ٢٤٩- ٢٦٠
رأى الفلاسفة و التناسخية. المنع من ذلك ٢٤٩
رأى أكثر المتكلمين. الجواز ٢٤٩
احتج الأشاعرة على جواز ما عدم مطلقا بحجتين: ٢٥١
الحجة الأولى: ٢٥١
الحجة الثانية: ٢٥١
شبه الخصوم ٢٥٢
الرد عليهم ٢٥٥
الفصل الثانى: فى وجوب وقوع المعاد الجسمانى ٢٦١- ٢٧٣
ذهب الفلاسفة و التناسخية و من وافقهم إلى المنع من ذلك ٢٦١
و ذهب أهل الحق من المتشرعين إلى وجوب ذلك ٢٦١
الأدلة من الكتاب الكريم ٢٦٢