أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٣٩٤
الحجة الخامسة عشرة: قوله- تعالى- فى قصة داود عليه السلام (وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ) ١٨٦
الحجة السادسة عشرة: قوله- تعالى- (وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ١٩٠
الحجة السابعة عشرة: قوله- تعالى- حكاية عن يونس عليه السلام (وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) ١٩٥
الحجة الثامنة عشرة: ما روى الثقات من أهل التفسير كابن عباس و الحسن و غيرهما ١٩٧
الحجة التاسعة عشرة: قوله- تعالى- مخاطبا لمحمد (ص): إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ) ٢٠٢
الحجة العشرون: قوله- تعالى- مخاطبا لنبيه عليه السلام (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ) ٢٠٤
و عند ذلك فلا بد من الإشارة إلى شبه الخصوم و التنبيه على وجه الانفصال عنها ٢٠٥
الشبهة الأولى: و هى العمدة الكبرى للخصوم ٢٠٥
الجواب عنها: ٢٠٦
الشبهة الثانية: ٢٠٧
الجواب عنها: ٢٠٨
الشبهة الثالثة: ٢١١
الجواب عنها: ٢١٢
الشبهة الرابعة: ٢١٢
الجواب عنها: ٢١٢
الشبهة الخامسة: ٢١٣
الجواب عنها: ٢١٣
الأصل السادس فيما قيل من عصمة الملائكة، و التفضيل بينهم و بين الأنبياء عليهم السلام و يشتمل على فصلين: ٢١٥- ٢٤٣
الفصل الأول: فيما قيل من عصمة الملائكة عليهم السلام ٢١٧- ٢٢٤
حجج القائلين بنفى العصمة: ٢١٧
الحجة الأولى: ٢١٧
الحجة الثانية: و ذلك من أربعة أوجه ٢١٧
الرد عليهم بالتفصيل ٢١٩
الفصل الثانى: فيما قيل فى التفضيل بين الملائكة و الأنبياء عليهم السلام ٢٢٥- ٢٤٣