إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٩ - تكملة لهذا الباب
و روي هذا الحديث في غيره من كتب العامة منها «نور الأبصار» ص ١٨٩ ط العثمانية بمصر «وسيلة النجاة» ص ٣٣٣ ط لكهنو «الصواعق» ص ١١٩ ط حلب «جامع كرامات الأولياء» ج ٢ ص ٣١٠ ط الحلبي بمصر.
و منها
ما رواه في «نور الأبصار» (ص ١٩٠ ط العثمانية بمصر) قال: استشاره (أي علي بن الحسين) زيد ابنه في الخروج فنهاه و قال: أخشى أن تكون المقتول المصلوب، أ ما علمت أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة قبل خروج السفياني إلّا قتل، فكان كما قال.
و منها
ما رواه في «وسيلة النجاة» (ص ٣٣٤ ط گلشن فيض الكائنة في لكهنو) قال: و من جملة كراماته على ما في شواهد النبوة أنّه قدم محمّد ابن الحنفية إليه ٧ و ذكر له أنه عمّه و أكبر أولاد عليّ بعد الحسن و الحسين و أنه أولى بالإمامة و طلب منه سلاح رسول اللّه ٦ فقال عليّ ٧: اتّق اللّه يا عم و لا تبغ ما ليس لك فلمّا بالغ في ذلك دعاه ٧ إلى التحاكم إلى الحجر الأسود فلمّا بلغا عنده رفع ٧ يديه إلى السماء و دعا اللّه بأسمائه العظام و سأله أن ينطق الحجر و يجعله حكما بهما ثمّ أقبل إلى الحجر فقال: بحقّ من أودع فيك مواثيق عباده أخبرنا بالإمام و الوصي بعد الحسين فتحرك الحجر حتّى أوشك أن يسقط من مكانه فنادى بصوت عربي فصيح يا محمّد إنّ الإمام و الوصيّ بعد الحسين هو عليّ بن الحسين.