إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٨ - تكملة لهذا الباب
يعطه؟ قلت: لا. ثمّ قال: فخاف اللّه فلم يكفه؟ قلت: لا، ثمّ غاب عنّي فقيل لي:
يا عليّ هذا الخضر ٧ ناجاك.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «الفصول المهمة» ص ١٨٥ ط الغري «نور الأبصار» ص ١٩٢ ط العثمانية بمصر «مطالب السئول» ص ٧٨ ط طهران «كفاية الطالب» ص ٣٠١ ط الغري «الاتحاف بحب الأشراف» ص ٤٩ ط مصر.
و منها
ما رواه في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٤٠ ط مطبعة السعادة بمصر) قال:
حدثنا محمّد بن أحمد الغطريفي، ثنا محمّد بن أحمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا سعيد بن عبيد اللّه بن عبد الحكم قال: ثنا عبد الرحمن بن واقد، ثنا يحيى بن ثعلبة الأنصاري، ثنا أبو حمزة الثمالي قال: كنت عند عليّ بن الحسين فإذا عصافير يطرن حوله يصرخن. فقال: يا أبا حمزة هل تدري ما يقول هؤلاء العصافير؟ فقلت:
لا. قال: فإنّها تقدّس ربّها عزّ و جلّ و تسأله قوت يومها.
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ١٨٥ ط الغري) قال:
و عن أبي عبد اللّه الزاهد قال: لمّا ولي عبد الملك بن مروان الخلافة كتب إلى الحجّاج بن يوسف الثّقفي: «بسم اللّه الرحمن الرحيم من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى الحجّاج بن يوسف أما بعد فانظر دماء بني عبد المطّلب فاجتنبها فإنّي رأيت آل أبي سفيان لما ولعوا فيها لم يلبثوا إلّا قليلا و السلام» قال: و بعث بالكتاب سرا إلى الحجّاج و قال له: اكتم ذلك، فكوشف بذلك عليّ بن الحسين ٧ حين الكتابة إلى الحجّاج، فكتب علي بن الحسين من فوره: «بسم اللّه الرحمن الرّحيم إلى عبد الملك بن مروان من عليّ بن الحسين أما بعد فإنك كتبت في يوم كذا من شهر كذا إلى الحجّاج سرا في حقّنا بني عبد المطّلب بما هو كيت و كيت و قد شكر اللّه لك ذلك» ثمّ طوى الكتاب و ختمه و أرسل به مع غلام له من يومه على ناقة له إلى عبد الملك بن مروان و ذلك من المدينة الشريفة إلى الشام فلمّا قدم الغلام على عبد الملك أوصله الكتاب فلمّا نظره و تأمل فيه فوجد تاريخه موافقا لتاريخ كتابه الذي أرسله إلى الحجاج في اليوم و الساعة فعرف صدق عليّ بن الحسين و صلاحه و دينه و مكاشفته له.