إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٦ - الفصل الخامس
المؤمنين ٧ و قال لها: من طبع فيها فهو إمام و بقيت إلى أيام الرضا ٧ فطبع فيها، و قد شهدت من تقدم من آبائه : و طبعوا فيها، و كان ٧ آخر من لقيته، و ماتت بعد لقائها إياه، و كفّنها في قميصه قال: و كذلك قصته مع أم غانم الأعرابية صاحبة الحصاة أيضا طبع فيها أمير المؤمنين، و طبع بعده سائر الأئمة : إلى زمان أبي محمد ٧ معروف مشهور [١].
الفصل الخامس
١٢٣- و روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الرضا ٧ في حديث قال: بعث إليّ بمصحف ففتحته لأقرأ فيه، فلما نشرته نظرت في (لم يكن) فإذا فيها أكثر مما في أيدينا أضعافه، فقدمت على قراءتها، فلم أعرف منها شيئا، فأخذت الدواة و القرطاس و أردت أن أكتبها لأسأل عنها، فأتاني مسافر قبل أن أكتب منها شيئا، معه منديل و خيط و خاتمه، فقال لي: مولاي يأمرك أن تضع المصحف في منديل و تختمه و تبعث إليه بالخاتم قال: ففعلت [٢].
١٢٤- و عن الهيثم النهدي عن محمّد بن الفضيل الصيرفي قال: دخلت على أبي الحسن الرضا ٧، فسألته عن أشياء و أردت أن أسأله عن السلاح فأغفلته فخرجت و دخلت على أبي الحسن بن بشير، فإذا غلامه و معه رقعة و فيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم أنا بمنزلة أبي و وارثه، و عندي ما كان عنده [٣].
١٢٥- و عن موسى بن عمر عن أحمد بن عمر الجلاب قال: سمعت الأخرس بمكة فذكر الرضا ٧ فنال منه قال: فدخلت مكة، فاشتريت سكّينا و قلت: و اللّه لأقتلنه إذا خرج، فأقمت على ذلك، فما شعرت إلا برقعة أبي الحسن ٧ قد طلعت بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقي عليك لما كففت عن الأخرس فإن اللّه ثقتي و هو حسبي [٤].
١٢٦- و عن أحمد بن موسى عن محمّد بن أحمد المعروف بغزال عن محمّد بن الحسين عن سليمان من ولد جعفر بن أبي طالب قال: كنت مع أبي الحسن الرضا ٧ في حائط له إذ جاء عصفور فوقع بين يديه، و أخذ يصيح و يكثر
[١] الغيبة: ٧٥، ح ٨٢.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٦٦، ح ٨.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٧٢، ح ٥.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٧٢، ح ٦.