إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩١ - الفصل الرابع و العشرون
على المنصور بعد ما عزم على قتله و حلف ليقتله، فلما دخل عليه دعا بدعاء فأكرمه و قضى حوائجه [١].
١٨٨- و عن المفضل بن عمر قال: كنا جماعة على باب أبي عبد اللّه ٧ فشككنا في الربوبية فخرج إلينا أبو عبد اللّه ٧ بلا حذاء و لا رداء، و هو ينتفض و هو يقول: لا يا خالد لا يا مفضل، لا يا سليمان لا يا نجم، بل عباد مكرمون «الحديث» [٢].
١٨٩- و عن يونس بن أبي يعفور عن أخيه عبد اللّه عن أبي عبد اللّه ٧ قال: مروان خاتم بني مروان و إن خرج محمّد بن عبد اللّه قتل [٣].
١٩٠- و عن مالك الجهني قال: كنا بالمدينة حين اختلفت الشيعة و صاروا فرقا فتنحينا عن المدينة ناحية ثم خلونا نذكر فضائلهم و ما قالت الشيعة إلى أن خطر ببالنا الربوبية فما شعرنا بشيء إذا نحن بأبي عبد اللّه ٧ واقف على حمار فلم ندر من أين جاء، فقال: يا مالك، و يا خالد متى أحدثتما الكلام في الربوبية، «الحديث» [٤].
١٩١- و عن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و هو متخل فدخلت فقعدت في جانب البيت، فقال لي: إنّ نفسك تحدثك بشيء و تقول لك:
إنك مفرط في حبّنا أهل البيت و ليس هو كما تقول «الحديث» [٥].
١٩٢- و عن أبي بكر الحضرمي قال: ذكرنا أمر زيد و خروجه عند أبي عبد اللّه ٧، فقال: عمّي مقتول إن خرج قتل فقرّوا في بيوتكم فو اللّه ما عليكم بأس، فقال رجل من القوم: إن شاء اللّه [٦].
١٩٣- و عن داود بن أعين قال: تفكرت في قوله تعالى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ قلت: خلقوا للعبادة و يعصون، و يعبدون غيره؟ و اللّه لأسألنّ جعفرا عن هذه الآية، فأتيت الباب فجلست أريد الدخول عليه إذ رفع صوته فقرأ:
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، ثم قال: لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً فعرفت أنها منسوخة قال علي بن عيسى: هذا آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل للحميري «انتهى» [٧].
[١] كشف الغمة: ج ٢/ ٤١٢.
[٢] كشف الغمة: ج ٢/ ٤١٣.
[٣] كشف الغمة: ج ٢/ ٤١٤.
[٤] كشف الغمة: ج ٢/ ٤١٤.
[٥] كشف الغمة: ج ٢/ ٤١٦.
[٦] كشف الغمة: ج ٢/ ٤١٦.
[٧] كشف الغمة: ج ٢/ ٤١٦.