المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩ - ٤١٨- عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف، أبو الضحاك
كان عمل الربيع بن خثيم كله سرا، كان ليجيء الرجل و قد نشر المصحف فيغطيه بثوبه.
٤١٦- الرباب بنت امرئ القيس: [١]
تزوجها الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما، فولدت له سكينة، و كان يحبها حبا شديدا، و يقول:
لعمرك إنني لأحب دارا * * * تحل بها سكينة و الرّباب
أحبهما و أبذل جلّ مالي [٢] * * * و ليس لعاتب عندي عتاب
و كانت الرباب معه يوم الطف، فرجعت إلى المدينة مصابة مع من رجع، فخطبها الأشراف من قريش، فقالت: و اللَّه لا يكون حمو آخر بعد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ). فعاشت بعد الحسين رضي اللَّه عنه سنة لم يظلها سقف، فبليت و ماتت كمدا.
٤١٧- علقمة بن قيس بن عبد اللَّه، أبو شبل النخعي الكوفي: [٣]
و هو عم الأسود و عبد اللَّه ابني يزيد. و خال إبراهيم التيمي.
روى عن عمر، و عثمان، و عليّ، و ابن مسعود، و حذيفة، و أبي الدرداء، و أبي موسى، و غيرهم. روى عنه أبو وائل، و الشعبي، و النخعي و ابن سيرين.
و شهد حرب الخوارج بالنهروان، و كان/ من العلماء الربانيين، مقدما في الحديث و الفقه و الزهد و الورع، و كان يشبه بابن مسعود.
٤١٨- عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف، أبو الضحاك: [٤]
استعمله النبي ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) على نجران اليمن و هو ابن سبع عشرة سنة، و توفي رسول
[١] المحبر ٣٩٦، و أعلام النساء ١/ ٣٧٨.
[٢] في الأصل: «و أبذل فوق جهدي». و ما أوردناه من ت. و البيتان في الأغاني في ١٦/ ١٤٧، ١٤٨.
[٣] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ٥٧، و تاريخ بغداد ١٢/ ٢٩٦، و حلية الأولياء ٢/ ٩٨، و تذكرة الحفاظ ١/ ٤٥، و تهذيب ٧/ ٢٧٦.
[٤] البداية و النهاية ٨/ ٢٣٥، و الإصابة ٥٨١٢.