المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٠ - ٥٢٩- سعيد بن المسيّب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة
عطاء ابن أبي رباح، و فقيه أهل اليمن طاووس، و فقيه أهل اليمامة يحيى بن أبي كثير، و فقيه أهل البصرة الحسن، و فقيه [أهل] [١] الشام المكحول، و فقيه أهل خراسان عطاء الخراساني، إلا المدينة فإن اللَّه تعالى خصها بقرشيّ، فكان فقيه أهل المدينة سعيد بن المسيب غير مدافع.
أخبرنا محمد بن طاهر، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر ابن حيويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: حدّثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا قدامة بن موسى الجمحيّ، قال: [٢] كان سعيد بن المسيب يفتي و أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أحياء.
قال محمد بن سعد: و أخبرنا يزيد بن هارون، و الفضل بن دكين، قالا: أخبرنا مسعر بن كدام، عن سعد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، قال: [٣] ما بقي أحد أعلم بكل قضاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و أبو بكر و عمر مني.
و قال الزبير بن بكار: [٤] حدّثني محمد بن الضحاك، عن عثمان الحزامي، عن مالك بن أنس: أن سعيد بن المسيب ولد في زمان عمر بن الخطاب، و كان احتلامه عند مقتل عثمان، و كان يقال لسعيد: رواية عمر بن الخطاب، و كان يتتبع أقضية عمر بن الخطاب يتعلمها، و إن كان عبد اللَّه بن عمر ليرسل إليه يسأله/ عن القضاء من أقضية عمر فيخبره.
قال الزبير: و حدّثني أبو مصعب الزهري، قال: حدّثني المغيرة بن عبد اللَّه الأخنسي، عن رجل أهل البصرة، قال:
كان الحسن بن أبي الحسن لا يدع شيئا من فعله بقول أحد حتى يقول ان سعيد بن المسيب قد قال خلافه فيأخذ به و يدع قوله.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٢] الخبر في ابن سعد ٥/ ٨٩.
[٣] في الأصل: «عن سعيد بن المسيب، قال: قال سعيد» و حذفنا الزيادة.
و الخبر في طبقات ابن سعد ٥/ ٨٩.
[٤] في الأصل: «عن الزبير بن بكار قال». و ما أوردناه من ت.