المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٠ - ٥٠٥- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي الكعبي كناه البخاري أبا سعيد، و كناه ابن سعد أبا إسحاق
زياد بن جرير بن عبد اللَّه، و على قضائها أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، و على خراسان قتيبة.
أخبرنا أبو منصور القزاز بإسناد له عن الأصمعي، قال: كان أعرابيان متواخيين بالبادية غير أن أحدهما استوطن الريف و الآخر اختلف إلى باب الحجاج بن يوسف فاستعمل على أصفهان، فسمع أخوه الّذي بالبادية فضرب إليه فأقام ببابه حينا لا يصل إليه، ثم أذن له بالدخول و أخذه الحاجب فمشى به و هو يقول: سلام على الأمير، فلم يلتفت إلى قوله، و أنشأ يقول:
فلست مسلما ما دمت حيا * * * على زيد بتسليم الأمير
فقال زيد: لا أبالي، فقال الأعرابي:
أ تذكر إذ لحافك جلد شاة * * * و إذ نعلاك من جلد البعير
فقال: نعم. فقال الأعرابي:
فسبحان الّذي أعطاك ملكا * * * و علمك الجلوس على السرير
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٥٠٥- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي الكعبي كناه البخاري أبا سعيد، و كناه ابن سعد أبا إسحاق [١]:
ولد في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم، و سمع من أبي الدرداء، و زيد بن ثابت، و أبي هريرة. و كان [أعلم] [٢] الناس بقضاء زيد بن ثابت.
روى عنه الزهري، و كان ثقة سكن الشام و بها توفي.
[١] طبقات ابن سعد ٥/ ١٣١، ٧/ ٢/ ١٥٧، و البداية و النهاية ٩/ ٨١، و الجرح و التعديل ٧/ ١٢٥، و التاريخ الكبير ٤/ ١/ ١٧٤.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.