الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤ - فائدة المنامات
فالرؤيا و تأويلها، و ارتباطها بالواقع الخارجي، أمر ثابت لا مرية فيه، و لا شبهة تعتريه إذا كانت رؤيا من نبي أو وصي، و قد تصدق و قد تكون أضغاث أحلام، إذا كانت من غيره.
نعم. . إن ذلك كله مما لا مجال لدفعه، و لا للنقاش فيه. . و في النصوص القرآنية، و النبوية، و كذلك ما روي عن الأئمة الطاهرين «عليهم السلام» ، الكثير مما يؤيده و يدل عليه. .
و قد ذكروا: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كان كثير الرؤيا. و لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح [١]. و ما ذلك إلا لأن الرؤيا هي من
[١] البحار ج ٥٨ ص ١٨٢ و ج ١٨ ص ١٩٥ و ٢٢٧ و ج ٧٠ ص ١٠٣ و مكارم الأخلاق ص ٢٩٢ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٤٢ و النص و الإجتهاد ص ٤٢٠ و مستدرك سفينة البحار ج ٤ ص ٢١ و أضواء على الصحيحين ص ٢٤٢ و مسند أحمد ج ٦ ص ١٥٣ و ٢٣٢ و عن صحيح البخاري ج ١ ص ٣ و ج ٦ ص ٨٧ و ج ٨ ص ٦٧ و عن صحيح مسلم ج ١ ص ٩٧ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٨٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٦ و شرح صحيح مسلم للنووي ج ٢ ص ١٩٧ و فتح الباري ج ١٢ ص ٣١٨ و الديباج على مسلم ج ١ ص ١٨٢ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٢٠٧ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٢١ و مسند ابن راهويه ج ٢ ص ٣١٤ و راجع كتاب الأوائل لابن أبي حاتم ص ٨٨ و الذرية الطاهرة النبوية ص ٣٤ و أسباب نزول الآيات ص ٥ و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ٢٠ ص ١١٨ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٣ ص ٢٥ و ج ٤ ص ٥٦٤ و الدر المنثور ج ٦ ص ٣٦٨ و الثقات ج ١ ص ٤٩ و أسد الغابة ج ١ ص ١٨ و ج ٥ ص ٤٣٦ و تذكرة الحفاظ للذهبي ج ٣ ص ١١١٧ و سير أعلام النبلاء ج ١٧ ص ٦٣٠ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٥ و ٧ و ٩ و ١٤٢ و ج ٤ ص ٢٥٨ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ١ ص ٤٧٦ و ج ٢ ق ٢ ص ٦ و العدد-