الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٢ - سخاء أبي بكر
أنه أموال تركها أبو بكر لعياله [١].
٢-إننا لم نعهد عن أبي بكر: أنه كان يملك فرائض، يمكنه أن يتخلى عنها لغيره بلا مقابل، بل كل ما ذكروه عنه هو: أنه كان عنده أربعة آلاف درهم، حملها معه إلى المدينة، و ذكرنا: أن ذلك لا يصح، فراجع ما ذكرناه في الجزء الرابع من هذا الكتاب.
٣-إن عروة بن مسعود كان من عظماء المشركين، بل قد زعموا: أنه أحد الرجلين اللذين عنتهما الآية الكريمة: وَ قٰالُوا لَوْ لاٰ نُزِّلَ هٰذَا اَلْقُرْآنُ عَلىٰ رَجُلٍ مِنَ اَلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [٢]. . و الرجل الآخر هو الوليد بن المغيرة [٣].
[١] راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ١٣٣ و كنز العمال (ط الهند) ج ٢٢ ص ٢٠٩ و (ط دار الفكر) ج ١٦ ص ٦٨١ و البداية و النهاية ج ٣ ص ١٧٩ و الأذكياء لابن الجوزي ص ٢١٩ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٥٩ عن أحمد، و رجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق، و قد صرح بالسماع، و عن الطبري، و حياة الصحابة ج ٢ ص ١٧٣ و ١٧٤ و الغدير ج ٨ ص ٥٨ و مسند أحمد ج ٦ ص ٣٥ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٥ و المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٨٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٩ ص ١٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٢٣٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٢٣٩.
[٢] الآية ٢١ من سورة الزخرف.
[٣] راجع: قاموس الرجال ج ٦ ص ٣٠١ و تحف العقول ص ٤٦٥ و الإحتجاج ج ١ ص ٢٦ و ٢٧ و ٣١ و سعد السعود ص ٧٦ و عدة الداعي ص ١١٢ و البحار ج ٩ ص ١٤٩ و ٢٧٠ و ٢٧٣ و عن فتح الباري ج ٦ ص ٢٢٤ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ٥٥ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١١ ص ٦٤ و ج ١٨ ص ٢٩٦ و التبيان ج ٩ ص ١٩٥ و مجمع البيان ج ٩ ص ٧٩ و نور الثقلين ج ٤ ص ٥٩٧ و ٥٩٨-