الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٨ - المغيرة قائم بالسيف خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
الهجوم على بيت فاطمة «عليها السلام» ، و على ضربه لها حتى أدماها، و ألقت ما في بطنها، استذلالا منه لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و مخالفة منه لأمره، و انتهاكا لحرمته [١].
بالإضافة إلى أفاعيل و مواقف معروفة له، ذكر العلامة التستري بعضها، فراجع [٢].
و هكذا يقال بالنسبة لما رووه، من أن الضحاك بن سفيان كان يقوم على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بسيفه [٣]. فإن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لا يرضاه من المغيرة أو الضحاك، أو من غيرهما، و سيرته «صلى اللّه عليه و آله» خير شاهد على هذه الحقيقة. .
غير أننا لا نستبعد: أن يكون المغيرة قد حضر ذلك المجلس، على حالة معينة، و اختارها هو لنفسه، و أنه قد تحرش بعروة، و ضايقه، حتى نفد
[١] الإحتجاج ج ١ ص ٤١٤ و البحار ج ٤٣ ص ١٩٧ و ج ٤٤ ص ٨٣ و ج ٣١ ص ٦٤٥ و مرآة العقول ج ٥ ص ٣٢١ و ضياء العالمين (مخطوط) ج ٢ ق ٣ ص ٦٤ و العوالم (حياة الإمام الحسن) ص ٢٢٥ و اللمعة البيضاء ص ٨٧٠ و بيت الأحزان ص ١١٦ و صحيفة الإمام الحسن للفيومي ص ٢٧٠ و مجمع النورين ص ٨١.
[٢] راجع: قاموس الرجال (ط مؤسسة النشر الإسلامي) ج ١٠ ص ١٩٤-٢٠٠
[٣] التراتيب الإدارية ج ١ ص ٣٤٦ عن الإستيعاب و نور النبراس، و الروض الأنف، و الإصابة ج ٢ ص ٢٠٧ عن البغوي، و ابن قانع، و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٢ ص ٢٠٧ و أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٥٥٨ و عن كنز العمال ج ١٣ ص ٤٤٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٦ ص ٤١٦.