الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠ - تعمد صنع المعجزة
فجعل في إناء، فأتي به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «ما لكم» ؟
قالوا: يا رسول اللّه، ليس عندنا ماء نتوضأ به، و لا نشرب إلا ما في ركوتك. فأفرغتها في قدح، و وضع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يده في القدح، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا و توضأنا، فقال سالم بن أبي الجعد: فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟
قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة [١].
[١] قال الصالحي الشامي: أخرجه البخاري في صحيحه الحديث رقم ٤١٥٢ و راجع فيما تقدم: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠-٤٢ و ج ٩ ص ٤٤٨ و الإصابة ج ٣ ص ٥٤١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١ و ١٢ و المنتظم ج ٣ ص ٢٦٨، و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٣ و ٢٧٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٢٤ و ٣٢٥ و المواهب اللدنية ج ١ ص ٢٦٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٤٨٤ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٣٦٧ و ٣٧٥ و ٣٧٦ و ٣٧٧ و ٣٧٨ و ٣٧٩ و ٣٨٠ و ٣٨١ و ٣٨٢ و سنن الدارمي ج ١ ص ١٤ و عن صحيح مسلم ج ٦ ص ٢٦ و نظم درر السمطين ص ٧١ و عن كنز العمال ج ١٢ ص ٣٦٧ و مسند أحمد ج ٣ ص ٣٢٩ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥١٢ و صحيح ابن خزيمة ج ١ ص ٦٦ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٤٨١ و دلائل النبوة ص ١٢١ و جامع البيان ج ٢٦ ص ٩٣ و جامع أحكام القرآن ج ١٦ ص ٢٧٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٦ ص ٤٣٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩٥ و ج ٦ ص ١٠٦ و الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ١ ص ٢٨٦ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١١٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٢٥. و راجع: نهاية الإرب ج ١٧ ص ٢٢٢ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٩٨.