الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣ - قانون الرفق بالحيوان
٢٠-و أن لا يمثّل بها [١].
[٣] -و مسند أحمد ج ٣ ص ١١٧ و ١٧١ و ١٩١ و عن صحيح البخاري ج ٦ ص ٢٢٨ و عن صحيح مسلم ج ٦ ص ٧٢ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٠٦٣ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ١٨٣ و المعجم الأوسط ج ٢ ص ٣٣١ و رياض الصالحين ص ٦٣٣ و موارد الظمآن ص ٢٦٣ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٧٠٠ و ٧٠٤ و سنن أبي داود ج ١ ص ٦٤٣ و سنن النسائي ج ٧ ص ٢٣٨ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٢٣٤ و ٣٣٤ و ج ١٠ ص ٢٤ و شرح صحيح مسلم ج ١٣ ص ١٠٧ و مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٠٨ و ج ٥ ص ٢٦٥ و عن فتح الباري ج ٩ ص ٥٢٩ و الديباج على مسلم ج ٥ ص ٢٤ و حاشية السندي على النسائي ج ٧ ص ٢٣٨ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ١٧٠ و ج ٥ ص ٣٩ و عون المعبود ج ٨ ص ٨ و مسند الطيالسي ص ٢٧٥ و المصنف للصنعاني ج ٤ ص ٤٥٤ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٤ ص ٦٣٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٧٢ و المنتقى من السنن المسندة ص ٢٢٦ و اللمع في أسباب ورود الحديث ص ٦٥ و كنز العمال ج ٥ ص ٣٩٣ و ج ١٥ ص ٣٩ و فيض القدير ج ٣ ص ٢٤٣ و ج ٦ ص ٤٤١ و ٤٣١ و الجامع لأحكام القرآن ج ٥ ص ٣٩١ و الدر المنثور ج ٢ ص ٢٢٣ و فتح القدير ج ١ ص ٥١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ٣٩١.
[١] راجع في هذا و في سابقه: كشف الأستار عن مسند البزار ج ٢ ص ٢٧٤ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٦٥ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٨٣ و عون المعبود ج ٣ ص ٤ و مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٧٠ و دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٧٣ و ١٧٥ و البحار ج ٦١ ص ٢٨٢ و ج ٦٢ ص ٣٢٨ و ٣٢٩ و ج ٤٦ ص ٢٥٢ و عن البخاري ج ٧ ص ١٢١ و سنن الترمذي ج ٤ ص ٢٣ و الفايق في غريب الحديث ج ٣ ص ٢٢٥. و راجع في النهي عن المثلة بالحيوان المصادر التالية أيضا: البحار ج ٦٢ ص ٣٠ و ج ٦١ ص ٢٨٢ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٦٣ و المصنف للصنعاني ج ٤ ص ٤٥٤ و كنز-