الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٣ - طاعات و عبادات الحيوانات
ربها» [١].
و روي عن الإمام الحسين «عليه السلام» ذلك مفصلا، فراجع [٢].
و قد ذكرت الروايات: آثار تركها للتسبيح، فعن أبي عبد اللّه «عليه السلام» : «ما يصاد من الطير إلا ما ضيّع التسبيح» [٣].
و قد ورد في النهي عن الغناء على الدابة، عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» : «أما يستحي أحدكم أن يغني على دابته و هي تسبح» [٤].
[١] راجع: البحار ج ١٤ ص ٤ و ج ٢٧ ص ٢٧٣ و ج ٥٧ ص ١٧١ و ج ٦١ ص ٣ و ١٠ و ١١ و ٢٣ و ٢٩ و ٤٦ و الثاقب في المناقب ص ١٦٥ و مدينة المعاجز ج ٥ ص ٢٠٥ و فيض القدير ج ٤ ص ٦٧٣ و ج ٥ ص ٥٧٦ و التبيان ج ٧ ص ٢٦٨ و تفسير مجمع البيان ج ٧ ص ١٠٤ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٣١٧.
[٢] راجع: البحار ج ٦١ ص ٢٧.
[٣] راجع: وسائل الشيعة ج ٦ ص ٦ و ج ٨ ص ٣٥٠ و ٣٥١ و مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٦٥ و البحار ج ٦١ ص ٢٤ و ٤٦ و ٢٥ عن العياشي و تفسير القمي، و قرب الإسناد، و جامع أحاديث الشيعة ج ٨ ص ٢٢ و ٢٣ و ٣٣ عن الكافي، و من لا يحضره الفقيه و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ١٤٦ و كنز العمال ج ٢ ص ٢٥٣ و الدر المنثور ج ٤ ص ١٨٤ و فتح القدير ج ٣ ص ٢٣٢ و زاد المسير ج ٥ ص ٣٠ و الأصول الستة عشر ص ٧٧ و الفصول المهمة ج ٢ ص ١٢٨ و المحاسن ج ١ ص ٢٩٤.
[٤] البحار ج ٦١ ص ٢٠٤ و ٢٠٦ و ج ٧٣ ص ٢٩١ و ج ٤٦ ص ٢٤٥ و ٢٤٦ و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ٢٤٨ و الوسائل ج ٨ ص ٣٠٦ و ٣٠٧ و المحاسن ص ٦٢٧.