الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٨ - عباد بن بشر و صلاة الخوف
فما معنى قول خالد، حين رأى النبي «صلى اللّه عليه و آله» يصلي بمن معه: «قد كانوا على غرة لو حملنا عليهم، أصبنا منهم» ؟ .
رابعا: أين كان علي بن أبي طالب «عليه السلام» عن ساحة القتال آنئذ؟ !
و لماذا قدم النبي «صلى اللّه عليه و آله» عباد بن بشر، و لم يقدم عليا، الذي كانت تخشاه قريش كل الخشية؟ !
ألم يكن علي «عليه السلام» هو القائد العام في تلك الغزوة، كما كان في غيرها؟ !
خامسا: إن الآية القرآنية تقول: حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ [١]، و على هذا الأساس نقول:
ما معنى قول خالد عن صلاة العصر: إنها أحب إلى المسلمين من أنفسهم و أبنائهم؟ !
فهل أمر اللّه للناس بالمحافظة على الصلاة الوسطى يجعل هذه الصلاة أحب إلى المسلمين من أنفسهم و أموالهم، ثم تصبح الصلوات الأخرى أقل أهمية من هذه الصلاة؟ ! . .
سادسا: ما معنى: أن يركع النبي «صلى اللّه عليه و آله» بهم ركعة، و يسجد و يسلم في صلاة الظهر؟ ! فهل أصبحت صلاة الظهر ركعة واحدة؟ ! أم أن هذه هي صورة صلاة الخوف؟ !
و إذا كانت صلاة الخوف، فما معنى قولهم: إن آية صلاة الخوف قد
[١] الآية ٢٣٨ من سورة البقرة.