الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٢ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يخالف العدو في الطريق
غفر للركب أجمعين إلا رويكبا واحدا على جمل أحمر التقت عليه رحال القوم ليس منهم» [١].
و قال جابر: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر» [٢].
قال أبو سعيد: فطلب في العسكر فإذا هو عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، و الرجل من بني ضمرة من أهل سيف البحر، يظن أنه من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
فقيل لسعيد: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: كذا و كذا.
فقال له سعيد: ويحك! ! اذهب إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يستغفر لك [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٧ و عن صحيح مسلم ج ٨ ص ١٢٣ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٨٣ و الديباج على مسلم ج ١ ص ١٣٩ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ٢٤٧ و ٢٤٨ و مسند أبي يعلى ج ٣ ص ٣٩٤ و المعجم الأوسط ج ٣ ص ١٧٨ و كنز العمال ج ١ ص ١٠٢ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٤ ص ٢٠٢ و ٢٠٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ١١ ص ٢٢٩ و ٢٣٠ و ج ٣٥ ص ٨٥ و مناقب أهل البيت ص ٤٦٢ و سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٥٨ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦١ و معرفة علوم الحديث ص ٢١٦ و ضعيف سنن الترمذي ص ٥١٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٥ و ٣٦ عن مسلم في صفات المنافقين رقم (١٢) و البيهقي في دلائل النبوة ج ٤ ص ١٠٩ و ذكر ابن كثير في التفسير ج ٤ ص ٢٠٢ و صاحب الجمل أن هذا المنافق هو: الجد بن قيس.