نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٥ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة ٢٣٢
كَلَّمَ بِهِ عَبْدَاللَّه بْنِ زِمْعَة [١]، وَهُوَ مِنْ شيعَتِهِ، وَذَلِك أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ فِى خِلافَتِهِ يَطْلُبُ مِنْهُ مالًا، فَقَالَ عليه السلام [٢]
نظرة إلى الخطبة
كما ورد في عنوان هذا الكلام فإنّ عبد اللَّه بن زمعة طلب مالًا من الإمام عليه السلام وكان من شيعته فلم يجبه، حيث كان المال من الغنائم الحربية ولا حق فيه سوى للمقاتلين ولم يكن له حق لأنّه لم يشترك في القتال.
[١]. عبداللَّه بن زمعة بن الأسود من أعدى أعداء النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله. عبداللَّه ابن اخت ام سلمة وصهرها وقد قتلالإمام عليه السلام أباه وعمه وأخاه في بدر (راجع دائرةالمعارف الشيعية للمرحوم الأعلمي: ج ١٢ ص ٣٠٥ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ١٠؛ وتهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، ج ٥، ص ١٩٢).
[٢]. سند الخطبة:
المصدر الوحيد الذي عثر عليه صاحب كتاب المصادر في هذه الخطبة غير نهج البلاغة، غررالحكم للآمدي في حرف الألف باختلاف يفيد أنّه أخذها من مصدر آخر. (مصادر نهج البلاغة، ج ٣، ص ١٧٨).