نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٥ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة ٢١٥
كانَ يَدْعُو بِهِ كَثير [١]
نظرة إلى الخطبة
هذه الخطبة في الواقع مركبة من سلسلة من الأدعية العميقة المعنى والقيمة للغاية كان الإمام عليه السلام يدعو بها في أغلب الأوقات وتتكون من قسمين:
القسم الأوّل: الحمد والثناء على اللَّه الذي غذانا بهذه النعم المعنوية والمادية ولم يحجبها عنّا.
وسأل الإمام عليه السلام اللَّه ثلاثاً من خلال ثلاثة أقسام قصيرة وعميقة تشرع كلّ منها ب «اللهم»، وغالباً ما تنطوي هذه الأدعية على جانب معنوي، وإن لم تخل من بعض العبارات المادية، ومن المناسب التضرع بها عقب الصلاة أو القنوت وفي سائر الأوقات التي يقبل فيها الإنسان على الدعاء لينال بركاته وفضله.
[١]. سند الخطبة:
ورد في «مصادر نهج البلاغة» أنّ «السيّد ابن باقي» معاصر «المحقق الحلّي» ذكرها في كتاب «الاختيار» كما في «نهج البلاغة» سوى العبارة الأخيرة التي رواها بصيغة أخرى وأضاف لها سائر العبارات التي تشير إلى أنّه استقاها من مصدر آخر غير «نهج البلاغة». وسترد إشارات أخرى بمصادر هذا الدعاء في ذيل الخطبة ٢٢٥.