نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣٣ - نظرة إلى الخطبة (الدعاء)
الخطبة ٢٢٧
يَلْجَأُ فيهِ إِلَى اللَّه لِيَهْدِيَهُ إلَى الرَّشادِ [١]
نظرة إلى الخطبة (الدعاء)
يتألف هذا الدعاء العميق المعنى ذو المضامين الرفيعة من قسمين:
القسم الأوّل في حبّ اللَّه لعباده والمتوكلين عليه والعلم ببواطنهم.
ويستعيذ عليه السلام في القسم الثاني باللَّه ليرشده في الحوادث المضلّة ويهديه لما فيه الخير ويعامله برحمته لا بعدله.
[١]. سند الخطبة (الدعاء):
الكتاب الوحيد الذي ورد فيه هذا الدعاء ويشير إلى اقتباسها من مصدر آخر غير «نهج البلاغة» باضافات يتضح منها أنّه استقاها من مصدر آخر جمعها في (الصحيفة العلوية الاولى) للعالم الفاضل السماهجي، كما وردت في مصباح الشيخ الطوسي أنّ الإمام السجاد عليه السلام كان يدعو به بعد الركعة الثالثة عشرة والرابعة عشرة يوم الجمعة (مصادر نهجالبلاغة، ج ٣، ص ١٧٠) السماهجي هو الشيخ عبداللَّه بن صالح بن علي أحمد البحراني من سماهج قرية في إحدى جزائر نواحي البحرين من علماء القرن الثانيعشر الهجري، كان آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر وله مؤلفات منها الصحيفة العلوية الاولى، توفي سنة ١١٣٥ (مصادر نهجالبلاغة، ج ١، ص ٨١).