القواعد الفقهية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٩ - فمنها قوله تعالى في سورة آل عمران
٢- حكمها التكليفي
المعروف بين الأصحاب ان التقية تنقسم بحسب حكمها التكليفي إلى أقسام خمسة: منها ما هو واجب، و منها ما هو حرام، و منها ما هو راجح و منها ما هو مرجوح، و منها ما يتساوى طرفاه جوازا. و هو موافق للتحقيق.
فلنبدأ بالقسم الجائز منه بالمعنى الأعم ثمَّ نتبعه بما هو حرام، ثمَّ نبين ما هو راجح و مرجوح.
اما الأول [القسم الجائز منه بالمعنى الأعم]
فلا ينبغي الشك في جوازها إجمالا في بعض الموارد و يدل عليه مضافا الى الإجماع آيات من الذكر الحكيم، و اخبار متواترة جدا، و دليل العقل و قضاء الوجدان السليم.
اما الايات:
فمنها قوله تعالى في سورة آل عمران
«لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ [١]
[١] آل عمران- ٢٨.