القواعد الفقهية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٨ - الطائفة الثانية- ما دل على انه لا دين لمن لا تقية له
ناحية الدلالة على الجواز بمعناه الأعم.
الطائفة الثانية- ما دل على انه لا دين لمن لا تقية له
، و لا ايمان لمن لا تقية له و ان تسعة أعشار الدين هي التقية الى غير ذلك مما يدل على انها من الدين نفسه و بدونها يكون ناقصا و هي روايات:
٥- ما رواه الكليني في الكافي بإسناده عن ابى عمر الأعجمي قال:
قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا أبا عمر! ان تسعة أعشار الدين في التقية و لا دين لمن لا تقية له (الحديث) [١] ٦- ما رواه الصدوق في علل الشرائع عن ابى بصير قال: قال أبو- عبد اللّه عليه السّلام التقية دين اللّه عز و جل قلت من دين اللّه؟! قال فقال: اى و اللّه من دين اللّه (الحديث) [٢] ٧- ما رواه الصدوق أيضا في صفات الشيعة عن ابان بن عثمان عن الصادق عليه السّلام انه قال: لا دين لمن لا تقية له و لا ايمان لمن لا ورع له [٣] ٨- ما رواه الكليني عن ابن ابى يعفور عن الصادق عليه السّلام في حديث:
لا ايمان لمن لا تقية له [٤].
الى غير ذلك من الروايات.
و هذه الطائفة دليل على وجوبها إجمالا في مواردها و انه من أهم
[١] الحديث ٢ من الباب ٢٤ من كتاب الأمر بالمعروف من الوسائل
[٢] الحديث ١٨ من الباب ٢٤ من كتاب الأمر بالمعروف من الوسائل.
[٣] الحديث ٢٢ من الباب ٢٤ من كتاب الأمر بالمعروف من الوسائل.
[٤] الحديث ٦ من الباب ٢٤ من كتاب الأمر بالمعروف من الوسائل.