القواعد الفقهية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠١ - الطائفة الرابعة- روايات عديدة تحكي عن وقوع التقية في أفعال أنبياء السلف
كل ذنب و يطهره منه في الدنيا و الآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية و تضييع حقوق الاخوان [١] ١٤- و عنه عليه السّلام أيضا: قيل: لمحمد بن على عليه السّلام ان فلانا أخذ بتهمة فضربوه مائة سوط، فقال: محمد بن على عليه السّلام: انه ضيع حق أخ مؤمن و ترك التقية، فوجه اليه فتاب [٢].
و هذه الرواية تدل على ان تركها في موارد و جوابها لا يورث عقاب الآخرة فحسب بل قد يورث عذابا دنيويا أيضا ١٥- ما رواه على بن محمد الخزار في كتاب «كفاية الأثر» عن- الحسين بن خالد عن الرضا عليه السّلام قال لا دين لمن لا ورع له، و لا ايمان لمن لا تقية له، و ان أكرمكم عند اللّه أعملكم بالتقية. قيل يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم الى متى؟ قال: الى قيام القائم فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا (الحديث) [٣]
الطائفة الرابعة- روايات عديدة تحكي عن وقوع التقية في أفعال أنبياء السلف
و انهم عملوا بالتقية في غير مورد و هي روايات:
١٦- ما رواه الصدوق في العلل عن ابى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: لا خير فيمن لا تقية له و لقد قال يوسف «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ»
[١] الحديث ٦ من الباب ٢٨ من أبواب الأمر بالمعروف من الوسائل.
[٢] الحديث ١١ من الباب ٢٨ من أبواب الأمر بالمعروف من الوسائل.
[٣] الحديث ٢٥ من الباب ٢٤ من أبواب الأمر بالمعروف من الوسائل.