الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٣ - سبب النّزول
الآيات [سورة الزمر (٣٩): الآيات ٢٣ الى ٢٦]
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٢٣) أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٢٤) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٢٥) فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٢٦)
سبب النّزول
نقل بعض المفسّرين عن (عبد اللّه بن مسعود) أنّ جمعا من الصحابة ملّوا و تضجّروا، فقالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: حدّثنا حديثا يزيل السأم من نفوسنا و الملل من قلوبنا، فنزلت أول آية من الآيات المذكورة أعلاه معرّفة القرآن ب (أحسن الحديث) [١].
[١]- سبب النّزول ورد باختلاف يسير في تفسير (الكشاف) المجلد الرابع ص ١٢٣ و في تفسير (القرطبي) و (الآلوبسي) و (أبو