ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٩٨
العاشور ، فأسكتهم اللّه تعالى بأن قال لهم : إني أنتقم من أعدائي بهذا القائم ، و أشار إلى ذاته و هو قائم دون العرش . قوله : « أين المضطر الذي يُجاب إذا دعا » إشارة إلى ما في الآية الشريفة : «أمَّنْ يُجِيْبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ» [١] فهو المضطر الذي يجيبه اللّه تعالى إذا دعاه . و إليه و إلى ما في سابقه ـ من كونه وارث الأنبياء سلام اللّه عليهم ـ يشتمل الخبر المروي في البحار [٢] عن تفسير العياشي [٣] قال أبو جعفر عليه السلام : و اللّه لكأني أنظر إليه و قد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم ينشد اللّه حقَّه ثم يقول : أيها الناس ، من يحاجّني في اللّه فأنا أولى الناس باللّه . يا أيها الناس ، من يحاجّني في آدم فإني أولى الناس بآدم ، يا أيها الناس ، من يحاجّني في نوح فأنا أولى الناس بنوح . يا أيها الناس ، من يحاجّني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم . يا أيها الناس ، من يحاجّنى في موسى فأنا أولى الناس بموسى . يا أيها الناس ، من يحاجّني في كتاب اللّه فأنا أولى الناس بكتاب اللّه . ثم ينتهي إلى المقام فيصلي عنده ركعتين ، ثم ينشد اللّه حقه . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : هو و اللّه المضطر في كتاب اللّه ، و هو قول اللّه : «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الْأَرْضِ» الخبر .
الترجمة :
.پس بر پاكيزگان از اهل بيت محمد و على ـ صلوات فرستد خدا بر ايشان و آل ايشان ـ بايد گريه كند گريه كنندگان ، و ايشان را نوحه كند نوحه كنندگان ، و براى امثال ايشان بايد جارى شود اشك هاى چشم ، و بايد فرياد كند فرياد كنندگان ، و ناله كند ناله كنندگان ، و صدا بلند كند صدا بلند كنندگان . كجاست حسن و كجاست حسين ؟ كجاست اولاد حسين ، صالح بعد از صالح و راستگو بعد از راستگو و راه خدا بعد از راه خدا و برگزيده بعد از برگزيده؟ و كجايند آفتاب هاى طلوع كنندگان و ماه هاى روشنى دهندگان ؟ كجايند ستارگان درخشندگان ؟ كجايند نشان هاى دين و ستون هاى علم ؟ كجاست باقى مانده خدا ، آن وجودى كه خالى نمى شود از عترت طاهره ؟ كجاست مهيا شده براى بريدن نسل ظلم كنندگان ؟ كجاست
[١] سورة النمل ، الآية ٦٢ .[٢] بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ص ٣٤١ ، ح ٩١ ؛ و انظر : الغيبة للنعماني ، ص ١٨٢ .[٣] تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ٥٦ .