ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٥٨
عذر المعاندين ؛ لئلاّ يقولَ أحدٌ «لو لا أرسلت» كما قال الكافرون ، على ما اُشير إليه في الآية في سورة الرعد : «وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» [١] . و عن ابن عباس : قال النبيّ صلى الله عليه و آله : أنا المنذر ، و عليٌّ الهادي من بعدي . يا علي ، بك يهتدي المهتدون [٢] . و لا يخفى أنّ الغالب في القيود و التعليلات إنما هو الرجوع إلى آخر الكلام ، فالعمدة في هذه التعليلات هو وجود الأوصياء و كونهم حافظين ؛ فإن إقامة الدين «لئلاّ يزول الحق عن مقره... إلى آخره» ظاهره البقاء لا الحدوث ، فشأن النبي هو الإنذار و الإبلاغ ، و شأن الوصي و الإمام ـ المعبَّر عنه بالهادي و هو الموصل إلى المطلوب ـ الإجراء و التصرف . و لا بأس بتقريب المطلب بنحو من التشبيه بمجلس المقنّين و المجرين ، فإنّ الهيئة التقنينية غير الهيئة المجرية . و بعبارة اُخرى : ليس الحدوث بقاء ، و لا العلة المحدثة مبقية ؛ فالنبيُّ هو المؤسس ، و لكن الإبقاء و الحفظ هو وظيفة الإمام .
الترجمة :
حمد براى خداست كه تربيت دهنده عالميان است ، و صلوات فرست ـ خدايا ـ بر آقاى ما محمد « ص » پيغمبرش و بر عترتش ، و سلام فرست سلام فرستادنى . اى پروردگار من ! براى تو است حمد بر جريان قضاى تو در حق دوستانى كه برگزيده [ اى ] آنها را براى خودت و دينت ، در آن زمان كه اختيار كردى براى ايشان بزرگ ترين آنچه نزد تو است از نعمت پاينده كه زوال و اضمحلال ندارد ، بعد از اين كه التزام گرفتى بر آنها بى ميلى ايشان را در درجات اين دنياى پست و در زينت هاى او . پس ملتزم شدند براى تو اينها را و دانستى از ايشان وفاى به اين شرط [ را ] ، پس قبول كردى و آنها را مقرَّب نمودى و پيش انداختى ذكر بلند ايشان را و ستايش آشكارشان را ، و نازل كردى بر ايشان ملائكه خود را ، و عزيز گردانيدى ايشان را با وحى خود ، و ياريشان
[١] سورة الرعد ، الآية ٧ .[٢] شواهد التنزيل ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ؛ شرح الأخبار ، ج ٢ ، ص ٣٥٠ ، ح ٧٠١ .