ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣١٢
ايشان و بر اخذ روايت است از ايشان و بر حكم متأخّرين علما ـ قدّست أسرارهم ـ به صحّت آن طرق است كه بر ايشان مشتمل مى باشد ، پس معلوم شد كه مدار اعتماد بر مشايخ نامبرده بر اين است و مشايخ نام نبرده اگر همين حال را داشته باشند ، لا محاله داخل اين حكم خواهند بود . بنا براين به آنها نيز به طور عموم تصريح كرد و فرمود : فهؤلاء المشايخ و أضرابهم . كلمه« أضرابهم » همين معنى را مى رساند . پس از ثبوت اين مقدمه مى گوييم: در خاتمه كتاب مذكور كه دربيان امورى است گفته: الثالث : في بيان من روى عنهم من المشايخ ، فمن مشايخ محمد بن يعقوب الكليني : محمد بن يحيى العطار ، محمد بن إسماعيل ، أحمد بن محمد الكوفي ، أحمد بن محمد بن قولويه ، أحمد بن إدريس ، الحسين بن محمد الأشعرى ، الحسين بن الحسن العلويّ ، علي بن إبراهيم ، داوود بن كورة ، حميد بن زياد ، علي بن محمد بن عبد اللّه ، أحمد بن محمد ، علي بن موسى الكمنداني . و من مشايخ الشيخ المفيد : محمد بن أحمد بن داوود شيخ الطائفة و فقيههم ، و جعفر بن محمد بن قولويه الثقة ، و أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن شيبان القزويني ، و محمد بن علي بن الحسين بن علي بن بابويه ، و الحسن بن حمزة العلوي الجليل الفقيه ، و أحمد بن محمد بن الحسن الوليد ، و محمد بن الحسين بن سفيان . و من مشايخ الطوسي : محمد بن محمد بن النّعمان الملقّب بالمفيد الثقة ، و أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ، و الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، و أبو الحسين بن أبي جيّد القمي الذي كثرت رواية الشيخ عنه ، و أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصلت . انتهى . نگارنده گويد : مقصود از محمد بن الحسين بن سفيان همانا صاحب عنوان «بزوفرى» است و پس از ثبوت مقدمه سابقه ـ كه دلالت روايت مشايخ بر حسن حال و اعتماد راوى غير معدّل باشد ـ مى گوييم كه : شبهه اى براى احدى باقى نمى ماند در تصريح اعتماد اين بزرگوار نسبت به صاحب عنوان ، و نيز جاى ترديد نيست در اين كه مراد از محمد بن الحسين بن سفيان همانا بزوفرى است ؛ زيرا احدى به غير از اين شخص در ميان تمام