ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٨٦
خوشا به حال كسانى كه روز چشم هايشان با نور جمال آن حضرت منوّر مى شود زيرا كه ايشان به ديدار آن حضرت عيد دائمى دارند ، و مناسب حال و مقالشان اين دو بيت است: أنت عيد الزمان في كلّ وقت دام للناس ظلك الممدود قرن العيد بالسرور و لكن كلّ يوم لنا بقربك عيد لا أدري : عيد شد هر كس ز يارش عيدى اى دارد هوس عيد ما و عيدى ما ديدن روى تو بس سيد مرتضى علم الهدى قدس سره گفته : يا حجّة اللّه كم تلقى حقوقكم تدنون منها و أيدي الغيّ [١] تقصيها [٢] و كم سروحكمُ في أرض مضبعة فلا السيوف و لا الأرماح تحميها و كم غروسكم تزوي بناءكم [٣] عنها و ابدى العوادي [٤] النكد تجنيها و كم دياركم منكم مفرغة و غيركم من أعادي الدين يأويها و كم اُكابد فيكم ثقل مولمة بالأمن و الخوف أبدتها و اُخفيها حتّى متى [٥] ثاركم لا طالبين له و ناركم نام عنها الدّهر مذكيها حتّى متى أنتم لحم على وضم و مضغة بيد ترمى الى فيها
[١] خ . ل : البغي .[٢] در ص ٢٠٤ جلد دوم مناقب است ، در حاشيه مناقب لغت ها را ترجمه كرده است . ( منه ) . بنگريد به : مناقب آل أبي طالب عليه السلام ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ .[٣] الظاهر أنها : جناتكم ، بقرينة تجنيها مع عدم صحة . ( منه ) .[٤] خ . ل : الأعادي . ( منه ) .[٥] كانت مضى . و الظاهر أنه تصحيف . ( منه ) . در چاپ فعلى : حتى مضى .