ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ١٦٧
. دِينِكَ ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لاَ زَوالَ لَهُ وَ لاَ اضْمِحْلالَ ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها ، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ ، فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ ، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّناءَ الْجَلِيَّ ، وَ أَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ ، وَ كَرَّمْتَهُمْ [١] بِوَحْيِكَ ، وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّرِيعَةَ [٢] إِلَيْكَ ، وَ الْوَسِيلَةَ إِلى رِضْوانِكَ ، فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها ، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ ، وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاً ، وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الاْخِرِينَ ، فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً ، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً ، وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءاً وَ وَزِيراً ، وَبَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ ، وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ ، وَ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ، وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً ، وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِياءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ ، مِنْ مُدَّةٍ ، إِلى مُدَّةٍ إِقامَةً لِدِينِكَ وَ حُجَّةً عَلَى عِبادِكَ ، وَ لِئَلاَّ يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ، وَ يَغْلِبَ الْباطِلُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَ لاَ يَقُولَ أَحَدٌ « وَ لَوْ أَنَّـآ أَهْلَكْنَـهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءَايَـتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَ نَخْزَى » [٣] .
لغت :
استخلاص : خالص و مخصوص قرار دادن چيزى است . شرط : به معناى الزام و التزام ، شرط عليه : يعنى التزام گرفت از او و ملزمش نمود ، و شرط له : يعنى : ملتزم شد به آن . زبرج مانند فلفل : زينت . رفد بكسر: عطاء، رفد يرفد مانند منع يمنع: عطا نمود آن را، و ارفاد به معنى اعانت است. ردء به كسر راء: عون و يار و كمك، ردأه به مانند منع: يعنى او را براى وى كمك قرار داد. شرع مانند منع : راه راست نهاد .
اعراب :
قول وى : « فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَه » احتمال است مرفوع بودن بعض را بر ابتدائيت و جايز شده ابتداى به نكره براى مخصّص بودن آن در معنى ؛ زيرا كه مراد بعضى از ايشان است يعنى از اوليايى كه ذكر ايشان گذشت .
[١] خ ل : أكْرَمْتَهُم .[٢] خ ل : الذَرائِع .[٣] سوره طه ، آيه ١٣٤ .