ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣١٥
علماى مسلّم و بسيار جليل القدر شيعه معرفى كرده است و عبارت او اين است : در ص ٨ از چاپ دوم و ص ٩ از چاپ اول : و أمّا أسانيد كتب ابن شاذان و ابن فضال و ابن الوليد و ابن الحاشر و علي بن ابراهيم و الحسن بن حمزة و الكليني و الصفواني و العبدكي و الفلكي و غيرهم ، فهو على ما نصّ عليها أبو جعفر الطوسي في الفهرست [١] . و در ص ٢١١ از همين جلد اوّل [٢] در «باب فيما روته الخاصّة» گفته ـ يعنى فيما روته الخاصّة بالنسبة الى إمامة الأئمة و النّص عليهم ـ : و روى المفيد محمد بن النعمان و أبو جعفر الكليني و الحسن بن حمزة العلوي ، عن الباقر [ عليه السلام ] ، عن جابر أنّه قال : دخلت على فاطمة عليه السلام و ذكر حديث اللّوح . و در ص ٥٥٦ در فصل في أنّه خير الخلق بعد النّبي [ صلى الله عليه و آله ] گفته : الحسن بن حمزة العلوي : جاء إلينا في الخبر بأنّه خير البشر فمن أبى فقد كفر بفضل من يفاضل [٣] عالم جليل محمد جعفر بن محمد حسين قدس سره كه بر حسب تصريح خودش از شاگردان علاّمه مجلسى قدس سره بوده تهذيبى متنا و هامشا به خطّ شريف خود نوشته و در سال هزار و صد و پانزده از كتابت آن فارغ شده ، چنان كه خودش گفته : و كتبت بيدي الوازرة في السّابع و العشرين من شهر شعبان المعظّم من شهور خمس عشرة و مئة و الف ( ١١١٥ ) من الهجرة المقدّسة النبوية عليه و آله التحية . عالم نامبرده متعهّد شده كه هر چه حاشيه بر اين كتاب شريف نوشته شده و در دسترس باشد در اين نسخه نقل نمايد . و براى ارباب حواشى ، رموزى قائل شده و تصريح كرده به اين كه هر چه از علاّمه مجلسى است به رمز « م ق ر » امضا شده ، و هر چه از پدر بزرگوار اوست به رمز « م ت ق »
[١] مناقب آل أبيطالب عليهم السلام ، ج ١ ، ص ١٣ .[٢] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج ١ ، ص ٢٥٦.[٣] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ .