ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٢٠
براى نكته اى كه در نزد اهلش پوشيده نيست ، پس از ظهور در توثيق خالى نخواهد بود . در معارج الأحكام [١] گفته [٢] : و الظاهر أن الرواية عن غير واحدٍ أو عن رهط ممّا يفيد استفاضة الخبر ، و يلحقه بالحسان ، و يخرجه عن الإرسال ، و كذا ذكر الثقة الجليل واحدا من الرواة مع «الرحملة» ، و أقوى منه «الرضيلة» ؛ فإنه مفيد للمدح ، و الأخير أقوى في الدلالة على علو الشأن و رفعة الدرجة ؛ يعلم ذلك بالتتبّع في مستعملات الألفاظ و مقاماتها بعد تحديق اللحاظ ، حتى أن السيد الداماد عدّ أمثاله من التصريح بكونه ثبتا من الأجلاء، وحكم بصحة الحديث من قبله. سيّد جليل آقا سيّد محسن اعرجى كه از مشاهير محققين متأخرين است در اوايل كتاب شريف عدّة الرجال گفته : ثمّ هنا أمارات تدلّ على وثاقة الراوي ، و اُخرى تدلّ على مدحه ، فمن الاُولى اتّفاق الكلمة على الحكم بصحة ما يصح عنه ... ـ إلى أن قال : ـ و منها (أي من القرائن الدالّة على الوثاقة) [٣] ترضّى الأجلاّء عنه و ترحمهم عليه ، و هذا كما ترى الكليني و الصدوق و الشيخ يترحمون على ناس و يترضّون عنهم ، فتعلم أنّهم عندهم بمكانة من الجلالة بدليل أنّهم ما زالوا يذكرون الثقات و الأجلاّء ساكتين ، و ربّما كان الترحّم و الترضّى بخصوصيّة اُخرى كالمشيخة و نحوها . و كيف كان فما كان ليكون إلاّ عن ثقة يرجع إليه الأجلاّء ـ انتهى المقصود من كلامه بعينه ـ . نگارنده گويد : محمد بن سفيان بزوفرى مصداق تمثيل اين خصوصيّت است ؛ زيرا در دو مورد روايت او كه در أمالى ابن الشيخ نقل شده ، ما قبل اين راوى ، شيخ مفيد و ما بعد او حسين بن سفيان جليل القدر ثقه است ، و با وجود اين ، ذكر ترحم به صاحب عنوان اختصاص يافته و ظاهر آن است ترحم هم از مفيد باشد ؛ زيرا شخص نامبرده از مشايخ اوست ، و اللّه أعلم .
[١] مؤلف اين كتاب سيد سند جليل و عالم علامه نبيل آقا سيّد حسين بن ابراهيم قزوينى شيخ اجازه بحر العلوم است . ( منه ) .[٢] در جلد اول اين كتاب كه در بيان مقدمات مفيده است . ( منه ) .[٣] التفسير منّا ، و هو لعلّه القرينة في الكتاب من الطائفة الاُولى ؛ لأنه بعد ذكر أدلة فيما بعد يقول : و هو أي الثانية أعني القرائن التي تدلّ على المدح ... الخ . ( منه ).