ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٨٠
علامه مجلسى قدس سره در ص ٢٦ از جلد يازدهم بحار [١] در باب مكارم اخلاق آن حضرت نيز كلمات ( ابيات ) فوق را از كتاب مناقب چنان كه نقل كرديم نقل كرده است . و از اين جا معلوم مى شود كه در نسبت آنها به حضرت باقر عليه السلام اشتباه كرده در آن جا . عالم جليل أبو جعفر محمد بن امير الحاج الحسينى در شرح شافيه ص ٣٢ گفته : «للنّجم الزّاهر محمد الباقر عليه السلام » ، آن گاه كلمات ( ابيات ) گذشته در فوق را نقل كرده است ، و در كتب تراجم و شرح حال كه از آن جمله يتيمة الدهر ثعالبى است در شرح حال نزار ملقب به عزيز نقل كرده اند كه : يكى از پسران عزيز در روز عيد وفات يافت ، و عزيز در آن باب اين چند بيت را گفت : نحن بنوالمصطفى ذوو محن يجرّعها في الحيوة كاظمنا عجيبة في الأنام محنتنا أوّلنا مبتلى و آخرنا يفرح هذا الورى بعيدهم طرّا و أعيادنا [٢] مآتمنا [٣] شيخ بهايى قدس سره در اوايل جلد دوم از كشكول گفته : لبعض آل الرسول ـ صلوات اللّه عليهم ـ نص عبارت يتيمه در جزء اول ( ص ٢٥٤ ) اين است : و أنشدني أبو حفص عمر بن علي الفقيه لأبي منصور نزار بن معد أبي تميم و قد وافق بعض الأعياد وفاة ابنه و عقد المأتم : نحن بنو المصطفى ذوو محن يجرّعها في الحياة كاظمنا قديمة في الزّمان محنتنا أوّلنا مبتلى و آخرنا يفرح هذا الورى بعيدهم و نحن أعيادنا مآتمنا النّاس في الأمن و السرور و لا يأمن طول الحياة خائفنا [٤]
[١] بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ٩٢ ، ذيل ح ٧٨ .[٢] خ . ل : و افراحنا . ( منه ) .[٣] اين مطلب را به نقل از يتيمة الدهر ، مرحوم محدث قمى در الكنى و الألقاب (ج ٢ ، ص ٤٥٨) بيان فرموده است .[٤] نزديك به مضمون بيت چهارم ، اين دو بيت است كه گفته اند : طبت بيتا و طاب أهلك أهلاأهل بيت النبيّ و الإسلام يأمن الطير و الوحوش و لايأمن آل النبيّ عند المقام ( در ص ٣٨٥ جلد اول مناقب است از كثيّر شاعر . ( منه ) . أقول : دو بيت را ابن شهر آشوب در المناقب (ج ٢ ، ص ٥٤) به نقل از كثير عزه ذكر كرده ، و در شرح نهج البلاغه ابن أبي الحديد (ج ١٥ ، ص ٢٥٦) اين پنج بيت به نقل از عبيد اللّه بن كثير سهمى بيان شده : لعن اللّه من يسبّ علياًو حسيناً من سوقة و إمام أ يُسَبّ المطهرون جدوداًو الكرام الآباء و الأعمام يأمن الطير و الحمام و لايأمن آل الرسول عند المقام طبت بيتاً و طاب أهلك أهلاًأهل بيت النبيّ و الإسلام رحمة اللّه و السلام عليهمكلّما قام قائم بسلام و چه زيبا گفته عنبرى : و إذا رأى في العالمين مصيبةضربت بآل محمّد أمثالها بنگريد به : المناقب ج ٢ ص ٥٥ .