ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٢٨
شارح گويد: اگر تاريخ تأليف جلد مزار وزاد المعاد را ملاحظه كنيم خواهيم ديد كه جلد مزار قبل از زاد المعاد تأليف شده است ؛ خود علامه مجلسى قدس سرهدر آخر مجلد مزار [١] گفته : و الحمد للّه الذي وفقني لإتمام هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار في المشهد المقدس المنور الغروي ـ على مشرفه و أخيه و زوجته و أولاده الطاهرين ألف ألف ألف صلاة و تحية و سلام ـ بعد انصرافي عن حج بيت اللّه الحرام و زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم و الأئمة الكرام المقبورين في جواره ـ عليهم الصلاة و السلام ـ و كان ذلك في ليلة مبعث النبيّ صلى الله عليه و آله السابع و العشرين من شهر رجب الأصب من شهور سنة إحدى و ثمانين بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية . . . إلى آخر عبارته . و در آخر زاد المعاد گفته : و ختم بفضل اللّه سبحانه و تأييده في شهر اللّه المعظم شهر رمضان من سنة سبع و مئة و ألف من الهجرة المقدسة . . إلى آخر كلامه . پس از ملاحظه اين دو تاريخ معلوم مى شود كه آنچه در زاد المعاد است بايد اضبط و اتقن باشد ؛ چنان كه سيره علما ـ رضوان اللّه عليهم ـ هم بر آن جارى شده است ، يعنى بر تقديم مطلب كتاب متأخّر التأليف در صورتى كه با كتاب متقدّم التأليف همان مؤلّف معارضه و تعارضى داشته باشد . از بيان فوق دانسته شد كه بايد علاّمه مجلسى قدس سره بر سند ديگرى غير از سند مندرج در مزار بحار مطلع شده و در زاد المعاد طبق آن سند دعا را نقل نموده باشد ، چنان كه امر همان طور است . دليل اين مدّعا آن كه در جلد صلاة بحار كه مجلّد ثامن عشر دوره آن كتاب است [٢] و مؤلّف در تاريخ ذيل از تأليف آن فارغ شده [ آمده ] است : و قد ختم هذا المجلّد مؤلّفه القاصر العاثر محمد المدعو بباقر ـ حشرهما اللّه مع مواليهما في اليوم الآخر ـ في الحادي و العشرين من شهر شعبان المعظم المكرم من شهور سنة سبع و تسعين بعد الألف الهجرية ... الخ .
[١] بحار الأنوار ، ج ٩٩ ، ص ٣٠٢ .[٢] بحار الأنوار ، ج ٨٨ ، ص ٣٨٨ .