ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢١٨
دعاء الندبة
.قال محمد بن أبي قرة نقلاً من كتاب أبي جعفر محمد ب اَلْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعالَمينَ ، وَ صَلَّى اللّه ُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليما . اَلّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضآؤُكَ فى أوْلِيآئِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دينِكَ إذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ [١] الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَ لا اضْمِحْلالَ بَعْدَ أنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فيدَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيا الدَّنِيَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفآءَ بِهِ. فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَ وَ الثَّنآءَ الْجَلِيَ . وَ أهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلآئِكَتَكَ ، وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ ، وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّرَائعَ اِلَيْكَ ، وَ الْوَسيلَةَ إلى رِضْوانِكَ . فَبَعْضٌ أسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ أخْرَجْتَهُ مِنْها ، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ [ لِنَفْسِكَ ]خَليلاً ، وَ سَألَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرينَ ، فَأجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّا ، وَ بَعْضٌ كلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةِ العِلْمِ تَكْليما . وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أخيهِ رِدْءا وَ وَزيرا، و بَعْضٌ أوْ لَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أبٍ، وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ ، وَ أيَّدْتَهُ بِروحِ الْقُدُسِ. وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجا ، وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ أوْصِيآءَ مُسْتَحْفِظا بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ ؛ إقامَةً لِدِينِكَ ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَ ، وَ لِئَلاَّ يَزولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ، وَ يَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أهْلِهِ ، وَ لا يَقولَ أحَدٌ لَوْ لاَ أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولاً [مُنْذِرا ، وَ أقَمْتَ لَنا عَلَما هادِيا ] ، فَنَتَّبِـعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى ، إلى أنِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ إلى حَبيبِكَ وَ نَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . فَكانَ كَما انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ ، وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ ، وَ أفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ ، وَ أكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ . قَدَّمْتَهُ عَلى أنْبِيآئكَ ، وَ بَعَثْتَهُ إلَى ، الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ ، وَ أوْطَأتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ ، وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ ، وَ عَرَجْتَ بِهِ إلى سَمآئِكَ ، وَ أوْدَعْتَهُ عِلْمَ [ ما كانَ وَ ] ما يَكونُ إلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ .
[١] در اصل : النعم .[٢] سوره احزاب ، آيه ٣٢.[٣] سوره شورى ، آيه ٢٣ .[٤] خ . ل : المُؤمِنون ( منه ) .[٥] در نسخه هاى مشهور : العاجّون .[٦] در اصل : علا .[٧] در اصل : ابن .[٨] خ . ل : استقرّت .[٩] در اصل : حسيباً .[١٠] در ديگر نسخ : يخذلك .[١١] در ديگر نسخ : نَرِدُ .[١٢] در اصل : متى اترانا نراك .[١٣] در اصل : و اخنثثت .[١٤] در ديگر نسخ : و الجوى .[١٥] در ديگر نسخ : غَلِيلَهُ .[١٦] كذا . ( منه ) .[١٧] كذا . (منه ) .