ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٧٦
فصل [١] : و أعلم انّك تدّعي في بعض هذه الوداعات أنّ شهر رمضان أحزنك فراقه و فقده و أوجعك ؛ لما فاتك من فضله و رفده ، فيراد منك تصديق هذه الدعوى بأن يكون على وجهك أثر الحزن و البلوى ، و لا تختم آخر يوم منه بالكذب في المقال و الخلل في الفعال . و من وظايف الشيعة الإمامية بل من و ظائف الاُمّة المحمديّة أن يستوحشوا في هذه الأوقات ، و يتأسّفوا عند أمثال هذه المقامات على ما فاتهم من أيّام المهدي الذي بشّرهم و وعدهم به جدّه محمد ـ عليهما أفضل الصّلوات ـ على ما لو كان حاضرا ظفروا به من السّعادات ؛ ليراهم اللّه ـ جلّ جلاله ـ على قدم الصّفاء و الوفاء لملوكهم الذين كانوا سبب سعادتهم في الدّنيا و يوم الوعيد ، و ليقولوا ما معناه : اُردّد طرفي في الديار فلا أرى وجوه أحبّائي الذين اُريدُ فالمصيبة بفقده على أهل الأديان أعظم من المصيبة بفقد شهر رمضان ؛ فلو كانوا قد فقدوا والدا شفيقا أو أخا معاضدا شقيقا أو ولدا بارّا رفيقا أ ما كانوا يستوحشون لفقده و يتوجّعون ببعده؟ و أين الانتفاع بهؤلاء من الانتفاع بالمهديّ خليفة خاتم الأنبياء و إمام عيسى بن مريم في الصّلاة و الولاء و مزيل أنواع البلاء و مصلح اُمور جميع من تحت السّماء . ( در ج ٣٥ بحار ص ٢٧٤ ) . ( در ص ٢٧٤ ) بعد از نقل وداعات ماه رمضان از مجلّد بيستم بحار [٢] عبارت فوق را از كتاب نامبرده نقل كرده است و نظر از نقل عبارت بمتنها آن است كه در اصل عبارت عربى حلاوتى به كار رفته و در ترجمه حلاوت منظوره فوت مى شد ، بنا براين قبلاً عبارت را نقل كرديم و اينك به ترجمه مى پردازيم .
ترجمه عبارت سيّد
«بدان كه [٣] تو در برخى از اين وداع هاى گذشته ادّعا مى كنى كه مفارقت ماه مبارك رمضان
[١] در ص ٢٦٠ از چاپ حاج شيخ فضل اللّه نورى مندرج است ، و در ص ٤٧٦ از چاپ تبريز . ( منه ) .[٢] بحار الأنوار ، ج ٩٥ ، ص ١٨٥ .[٣] بايد دانست كه كلمات ديگرى سيد در كشف المحجه و غيره دارد كه نورى در دار السلام در ص ١٠٩ از جلد دوم و در النجم الثاقب و در جاهاى ديگر بيان كرده است ، در موقع نگارش غفلت نشود . ( منه ) .