ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ١٤٧
عبارته الفارسية : شايد معنى مصرع اول اين باشد : در الف و ثلاثين دو حرف قاف و راء را الآن مى بينم كه هزار و سيصد و سى مى گردد . انتهى . ضرورة سماجة هذا المعنى عند المتأمل الفطن المتدرِّب بأساليب الكلام ؛ إذ لا يقال حينئذ « د و ق ر ان » بل يك قران . مع أن هذا لا يلائم النسخة الاُخرى ، على ما سيأتي حكايته منه في أواخر كتابه حيث قال ناقلاً عن جناب الميرزا جهانبخش المنجم باشي أن الصحيح « سه قران » و ما في الكشكول « دو قران مى بينم » غلط ، و المقصود أن في سنة ألف و ثلاثين شمسية المطابقة لسنة ألف و ثلاثمئة و تسعة عشر هجرية قمرية « أرى ثلاثة قرانات » ، و قد وقع في تلك السنة : القران الأول قران العلويين في برج الجدي في نصف شعبان ١٣١٩ ، و الثاني في شهر رمضان قران النحسين في برج الجدي أيضا ، و الثالث قران السعدين في شهر رمضان ١٣١٩ كما ذكرنا في تقويم تلك السنة . و أما تعيين الخواجة « قده » سنة ألف و ثلاثين المنطبق على سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمئة و ألف ، و قد وقع القران في سنة تسعة عشر ؛ لأن الخواجة قد لاحظ الحركة الوسطية و القران بحسب الحركة التقويمية و الحقيقية . انتهى . و توجيه الانطباق : أنّ في كل اثنين و ثلاثين سنة شمسية تزيد سنة قمرية تقريبا ، فيكون ألف و ثلاثون شمسية ألفا و اثنين و ستين تقريبا ، و مع زيادة مئتين و ستين إلى الغيبة الصغرى ، فيصير : ألف و ثلاثمئة و اثنان و عشرون . هذا ، و لكن الإنصاف أن يكون مراد الخواجة من القران غير هذا المعنى و أن تكون العبارة كما هي في غالب النسخ « دو قران » ، و هما المذكوران في ذيل العبارة : الأول قران المهدي والدجال ، و الثاني قران خراب الملك أو الدين على احتمال أو تعمير الدين على احتمال آخر ، و حيث إن سنة اثنتين و عشرين بعد ثلاثمئة و ألف قد مضت ، و لم يكن من المأمول خير عدا ما اتفق في هذه السنين من محاربة الروس مع الژاپون ( اليابان ) التي قد غيّرت جل السياسات المتخذة و شروع مقدمات انقلاب الممالك [ لا ] سيما إيران ، حيث استعدت من تلك الأزمنة لإظهار الحسيات الحاضرة و التي تسمى باسم « المشروطة » و تغيير السلطنة . و لكنا لا نرضى من التوقيت و ضرب المدة في كلمات الأساطين بهذا المقدار ، فلعل