ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٤٩
قال الزبيدي في التّاج [١] : و من المجاز يقال : عمل رصيف بيّن الرصافة أي محكم رصين . و قد رَصُفَ ككَرُمَ ، و قال ابن عبّاد : هو رصيفه ... إلى قوله يفارقه ، و هو مجاز . قال في أقرب الموارد : [٢] عمل رصيف بيّن الرّصافة محكم رصين ، و هو رصيفه : يعارضه في عمله بمعنى أنّه نظيره في الحرفة ، و يألفه و لا يفارقه . در منتهى الإرب گفته : «عمل رصيف» كار استوار و محكم و كذا «جواب رصيف أي رصين» و مقابل و برابر در كار و مصاحب و رفيق كه همواره با وى باشد . و در فعلش مانند ساير اهل لغت گفته : «رصافة بالفتح» نرمى در كار و استوارى و استوار شدن ، و الفعل من كَرُمَ . در المنجد گفته : «الرصيف : الرصين ، النظير ، الالف ، المحكم» . در ترجمان اللغة كه ترجمه قاموس است گفته : و «عمل رصيف» بر وزن امير بين الرصافة بر و زن صباحة يعنى كارى است محكم و فعل از آن رَصُفَ از باب كَرُمَ است ، و هو رَصِيف بر و زن امير ، يعنى او برابرى مى كند اين را در كار اين و دوست مى دارد اين را و جدا نمى شود از اين . در كنز اللغة گفته : رصيف ـ به صاد غير منقوطه ـ محكم و استوار و هم پيشه كسى كه معاوضه [٣] كند با او در كار او . در معيار اللغة گفته : رصف العمل رصافة كضخم ضخامة صار محكما و الجواب قوى بحيث لا يردّ فهو رصيف كأمير و هو رصيفه يعارضه في عمله و يألفه و لا يفارقه ، فعيل بمعنى مفاعل كالجليس بمعنى المجالس .
[١] تاج العروس ، ج ٦ ، ص ١١٨.[٢] أقرب الموارد ، ج ١ ، ص ٤٠٨.[٣] كذا ، شايد معارضه صحيح باشد .