ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ١٤٥
ذلك ما استخرجه الخواجة نصير الدين الطوسي « قده » على ما نقله المرحوم المحدث النوري ـ طاب ثراه ـ في النجم الثاقب : { ( در دور زحل خروج ) مهدى است ( جرم و دجل و دجاليان است ) } { ( در آخر واو و اول زاء ) چون نيك نظر كنى همان است ) } انتهى ما في التقويم . أقول : و قد خطر ببالي في الحساب و جهان ، كل منهما خلاف الظاهر من وجه : فالأول : أن يحاسب الزبر أولاً كما أشار إليه و عيّن مقداره مئتين و اثنين و خمسين ( ٢٥٢ ) ، و الحساب هكذا : فإن « ا ل م ط هـ ا ل ط و ا س ى ن » مجموع الآحاد اثنان و ثلاثون ، و مجموع العشرات مئتان و عشرون ، ثم تؤخذ البينات لهذه الحروف مع الزبر أيضا ، فيتم العدد المعطى ( ٨٤١ ) ؛ حيث إن الزبر لكل حرف أول الملفوظ ، و البينات هي البواقي ، و هو الحروف ، بينات الحروف « ل ف ا م ى م ا ا ل ف ا م ا ا و ل ف ى ن ا و ن » السابقة آحادها تسعة ، عشر ، و العشرات خمسمئة و سبعون ، و المجموع ( ٥٨٩ ) ، و بعد زيادة الزبر فالمجموع ثمانمئة و واحد و أربعون هكذا :٨٤١٥٧٩ ، أما كونه خلاف الظاهر فإن ظاهر العبارة المحكية كون البينات ( ٨٤١ ) لا مع الزبر . أما الوجه الثاني : فهو أبعد من الوجه الأول ، و هو أن يلاحظ الألفان في « طه » كل واحد ملفوظا مستقلاً ، و كذا يحاسب الواوان للعطف ، مضافا إلى أن بينات الطاء و الهاء و الياء اثنان لا واحد ؛ لأن ملفوظ الطاء في اللسان العربي بالألفين ، و كذا الياء و الهاء ، فيتم الحساب حينئذ . و بعبارة اُخرى : فإنا نحتاج في إتمام العدد إلى اثنين و خمسين و مئتين ، فالألفان الملحوظان في « طه » بالاستقلال مئتان و اثنان و عشرون ، و الواوان ستة و عشرون ، و بزيادة الأربعة لأجل همزات أواخر الطاء و الياء و الهاء يتم عدد مئتين و اثنين و خمسين . أما كونه خلاف الظاهر فمن وجهين : أحدهما : أن الزبر بعد زيادة واوي العطف و الهمزتين في ألف الطاء و الهاء يصير المجموع مئتين و ستة و ستين و قد عدها ( ٢٥٢ ) . و ثانيهما : أن واوي العطف قد أخرجهما عن الحساب ، و على ما ذكرنا فهما داخلان في