ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٦٠
وجه تأييدي [قصه قيروانى و حكايت فرزدق]
تأييد مى كند رصيف بودن كلمه را اين قصه كه أبو على الحسن بن رشيق قيروانى در باب اول قراضة الذهب في بدائع الشعر المنتخب گفته : مرّ الفرزدق بالفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب ، و هو يستسقي و ينشد : من يساجلني يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكرب فنزع الفرزدق ثيابه و قال : أنا اُساجلك . فقال الفضل : نحن بيت قد بنى اللّه لنا شرفا يعلو بويتات [١] العرب برسول اللّه و ابنَي بنته و بعباس بن عبد المطلب فلبس الفرزدق ثيابه و هو يقول : ما يساجلك إلا من عضّ بأير أبيه [٢] . وجه تأييد اين كه : معلوم مى شود در ميان عرب در دوره فرزدق ـ كه منطبق با زمان حضرت باقر و صادق عليهماالسلاممى شود و بلكه در زبان عرب ـ «بناء شرف» و بلكه «بيت الشرف» مستعمل بوده است و «بيوتات العرب» كه لغت ها گفته اند : بيوتات يختص بالأشراف ، و هو هكذا كما ببالي في موضع من الخطبة القاصعة [٣] . بنا براين «رصيف» به معنى استوار و متين است و صفت «شرف» است كه اضافه به سوى موصوفش شده و « ذى » مقدر است و تقدير اين است : بنفسي أنت من ذي شرف رصيف ، أي محكم و متين .
فائدة نفيسة [در عبارات فصيحه خطبه حضرت زهرا سلام اللّه عليها]
در خطبه حضرت زهرا[ عليهاالسلام ] [٤] چنان كه در ص ١١٠ از ثامن بحار [٥] مروى است اين عبارت هست : و بعد اللّتيا و الّتي و بعد أن مني ببُهَم الرجال و ذؤبان العرب و مردة أهل الكتاب «كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ» [٦] او نجم قرن للشيطان ، و فغرت فاغرة من المشركين ، قذف أخاه
[١] لعله مصحّف بيوتات ، بل هو مظنون ، بل مقطوع به . ( منه ) .[٢] شرح شافية ابن حاجب ، استرآبادى ، ج ٤ ، ص ٦٥ .[٣] منقول در نهج البلاغه ، ج ٢ ، ص ١٣٦ ، خطبه ١٩٢ ، عبارت مزبور در صفحه ١٥٠ نقل شده بدين مضمون : «و محاسن الاُمور التي تفاضلت فيها المجداء والنجداء من بيوتات العرب و يعاسيب القبائل».[٤] روز دوشنبه منزل امام جمعه از منبر شيخ جواد عراقى خطبه زهرا [ عليها السلام ] را شنيدم . ( منه ) .[٥] بحار الأنوار ، ج ٢٩ ، ص ٢٢٤.[٦] سوره مائده ، آيه ٦٤.