ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٠٣
أبي عمير ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : لعن اللّه الذهب و الفضة ، لا يحبهما إلا من كان من جنسهما . قلت : جعلت فداك ! الذهب و الفضة ؟ قال : ليس حيث تذهب إليه ، إنما الذهب الذي ذهب بالدين ، يبرو الفضة الذي أفاض الكفر . قال مصنف هذا الكتاب [١] رضى الله عنه : هذا حديث لم أسمعه إلا من الحسن بن حمزة العلوي ، و لم أروه عن شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، و لكنه صحيح عندي ، يؤيده الخبر المنقول عن أمير المؤمنين أنه قال : « أنا يعسوب المؤمنين ، و المال يعسوب الظلمة ، و المال لا يروس ، إنما تراس به . فهو كناية عمن ذهب بالدين و أفاض الكفر ، و إنما وقعت الكناية بهما لأنهما إثمان شى [٢] كما أن الذين كنى عنهم اُصول كل كفر و ظلم . اين كه گفتيم : ارباب رجال به نقل روايت صدوق از او متفطن نشده اند از تنقيح المقال (ص ٢٥٤ و ٢٥٥ جلد اول) معلوم مى شود ؛ چه در آن جا بعد از توثيق حسن و نقل اقوال ديگر روايت تلعكبرى و شيخ مفيد و غضايرى و احمد بن عبدون را از او نقل كرده است و بس ، اگر چه از عبارت نجاشى برنمى آيد كه جميع مشايخ او از او روايت كرده اند ؛ چه گفته بعد از نقل مفيد از او : «و جميع شيوخنا رحمهم اللّه » ، ليكن صدوق را شامل نخواهد شد ؛ چه مفهوم ظاهر عبارت ، شيوخ بلا واسطه است و صدوق شيخ بلا واسطه نجاشى نيست ،بلكه مفيد و غضائرى و امثال ايشان واسطه هستند . بارى در عيون [٣] نيز روايتى از او نقل كرده و سند اين است : در اوائل عيون در مولد الرضا سند اين طور است [٤] : در «باب النصوص على الرضا بالإمامة في جملة الأئمة الاثني عشر» : و حدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي [ رضى الله عنهقال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن درست ]السروي ، عن جعفر بن محمد بن مالك .
[١] معاني الأخبار ، ص ٣١٤ .[٢] كذا ، شايد « لكل شيء » صحيح باشد .[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٥١ ، ح ٣ .[٤] كذا .