ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٤٦
فليغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ، و يأتي مصلاّه ، و يصلّي ركعتين يقرأ في الركعة الاُولى الحمد ، فإذا بلغ « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » يكررّها مئة مرة ، و يتمم في المئة الى آخرها ، و يقرأ سورة التوحيد مرّة واحدة ، ثم يركع و يسجد و يسبّح فيها سبعة سبعة ، و يصلّي الرّكعة الثانية على هيئته ، و يدعو بهذا الدّعاء ؛ فاّنّ اللّه تعالى يقضي حاجته البتة كائنا ما كان ، إلاّ أن يكون في قطيعة الرّحم ، و الدّعاء : اللّهم ... إلى آخر الدّعاء و الرّواية كه در مهج نقل شده و با ص ٢٩٤ از نسخ مطبوعه به طبع قطر وزيرى منطبق مى شود [١] . خاتم المحدّثين حاج ميرزا حسين النّورى قدس سره در باب ٣٧ از ابواب كتاب صلاة كه باب استحباب الصلاة المرغبة ليلة الجمعة است و منطبق با ص ٤٢٠ از جلد اول مستدرك [٢] مى شود گفته : الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب كنوز النجاح ، عن أحمد بن الدربي ، عن خزامة ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن محمد البزوفري ، قال : خرج . . الى آخر ما مرّ نقله . و در كتاب نجم الثاقب در ذيل حكايت اول از حكايات باب هفتم گفته : و اما دو ركعت نماز منسوب به آن حضرت ـ صلوات اللّه عليه ـ پس از نمازهاى معروفه است و جماعتى از علما آن را روايت كرده اند : اول شيخ طبرسى صاحب تفسير در كتاب كنوز النجاح روايت كرده از أحمد بن الدربي از خزامه از أبي عبد اللّه حسين بن
[١] در مهجى خطّى ديدم كلمه «على» نيز بعد از محمد در سند بوده به اين ترتيب : خزامة أبي عبد اللّه الحسين بن محمد بن علي البزوفري ... الخ . در ١٢ ربيع الاول ١٣٦٤ . ( منه ) .[٢] مستدرك الوسائل ، ج ٦ ، ص ٧٥ ، ح ٦٤٧٥ چاپ تحقيق شده مؤسسه آل البيت عليهم السلام.