ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٩٠
الفصل الخامس [ من الدعاء ]
الدعاء :
.بسم اللّه الرحمن الرحيم فَعَلَى الأطَائِبِ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ ـ صَلَّى اللّه ُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا ـ فَلْيَبْكِ الْبَاكُوْنَ ، وَ إيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبوُنَ ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرَفِ الدُّمُوعُ ، وَ لْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ ، وَ يَضِجَّ الضَّاجُّونَ ، وَ يَعِجَّ العَاجُّونَ . أيْنَ الْحَسَنُ ، أيْنَ الحُسَيْنُ ، أيْنَ أبْنَاءُ الْحُسَيْنِ ، أيْنَ [١] صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ ، وَ أيْنَ صَادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ ، وَ أيْنَ السَّبِيْلُ بَعْدَ السَّبِيْلِ ، أيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الخِيَرَةِ ، وَ أيْنَ الشُّمُوْسُ الطَّالِعَةُ ، أيْنَ الأقْمَارُ الْمُنِيْرَةُ ، أيْنَ الأنْجُمُ الزَّاهِرَةُ ، أيْنَ أعْلاَمُ الدِّينِ وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ ، أيْنَ بَقِيَّةُ اللّه ِ الَّتي لاَ تَخْلُو مِنَ العِتْرَةِ الهَادِيَةِ ، أيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ ، أيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِءقَامَةِ الأمْتِ وَ العِوَجِ ، أيْنَ المُرْتَجَى لاِءزَالَةِ الجَوْرِ وَ العُدْوَانِ ، أيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيْدِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ ، أيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِءعادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّرِيْعَةِ ، أيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِءحْيَاءِ الْكِتَابِ وَ حُدُوْدِهِ ، أيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّيْنِ وَ أهْلِهِ ، أيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِيْنَ ، أيْنَ هَادِمُ أبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ ، أيْنَ مُبِيْدُ أهْلِ الفُسُوْقِ وَ العِصْيَانِ وَ الطُّغْيَانِ ، أيْنَ حَاصِدُ فُرُوْعِ الْغَيِّ وَ الشِّقَاقِ ، أيْنَ طَامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَ الْأهْوَاءِ ، أيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الكِذْبِ وَالاِفْتِرَاءِ ، أيْنَ مُبِيْدُ الْعُتَاةِ وَ المَرَدَةِ ، أيْنَ مُسْتَأصِلُ أهْلِ العِنَادِ وَ التَّضْلِيْلِ وَ الإلْحَادِ ، أيْنَ مُعِزُّ الأوْلِيَاءِ وَ مُذِلُّ الأعْدَاءِ ، أيْنَ جَامِعُ الكَلِمِ عَلَى التَّقْوَى ، أيْنَ بَابُ اللّه ِ الَّذي مِنْهُ يُؤْتَى ، أيْنَ وَجْهُ اللّه ِ الَّذي إلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الأوْلِيَاءُ ، أيْنَ السَّبَبُ المُتَّصِلُ بَيْنَ الأرْضِ وَ السَّمَاءِ ، أيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ نَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى ، أيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاَحِ وَ الرِّضَا ، أيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُوْلِ الأنْبِيَاءِ وَ أبْنَاءِ الأنْبِيَاءِ ، أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ المَقْتُولِ بِكَرْبَلاَ ، أيْنَ المَنْصُوْرُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَ افْتَرَى ، أيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إذَا دَعَى ، أيْنَ صَدْرُ الْخَلآئِقِ ذُو الْبِرِّ وَ التَّقْوَى ، أيْنَ ابْنُ النَّبِيِ الْمُصْطَفَى ، وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى ، وَ ابْنُ خَدِيْجَةَ الْغَرَّاءِ ، وَ ابْنُ فَاطِمَةَ الكُبْرَى .
اللغة :
قوله : « فلتذرف الدموع » من ذَرَف العين ، من باب ضرب : إذا سال دمعها . قوله : « و ليصرخ » بالخاء المعجمة ، من باب نصر : من الصَّرْخة بمعنى الصيحة و الاستغاثة .
[١] لم يوجد «أين» في ما نقله المحدث القمي في هدية الزائرين ، و كذلك المورد الآتي .