ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٦١
في لهواتها فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه ، و يخمد لهبها بسيفه ، مكدودا في ذات اللّه ، مجتهدا في أمر اللّه ، قريبا من رسول اللّه سيّد أوليائه مشمرا ناصحا مجدّا كادحا ، و أنتم في رفاهية من العيش ، و ادعون فاكهون آمنون ، تتربصون بنا الدوائر ، و تتوكفون الأخبار ، و تنكصون عند النزال ، و تفرون عند القتال ، فلمّا اختار اللّه لنبيه دار أنبيائه و مأوى أصفيائه ، ظهر فيكم حسيكة النّفاق ، و سمل جلباب الدّين ، و نطق كاظم النادين و نبغ خامل الآفلين و هدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم و اطلع الشيطان رأسه من مفزره هاتفاً بكم فألفاكم لدعوته مستجيبين و للعزة فيه ملاحظين . . تا آخر . و در ص ١١٢ [١] از همين جلد كه از بلاغات النساء [٢] نقل كرده عبارت اندك اختلافى دارد بدين قرار : و بعد ما مني ببهم الرجال و ذؤبان العرب ، كلما خشوا نارا للحرب ، و نجم قرن للضلال ، و فغرت فاغرة من المشركين ، قذف بأخيه في لهواتها ، و لا ينكفي حتى يطأ صماخها بأخمصه ، و يخمد لهبها بجدّه ، مكدودا في ذات اللّه ، قريبا من رسول اللّه ، سيدا في أولياء اللّه ، و أنتم في بُلَهْنِية [٣] و ادعون آمنون ، حتى إذا اختار اللّه لنبيّه دار أنبيائه ظهرت حسيكة النفاق ، و سمل جلباب الدين ، و نطق كاظم الناوين ... تا آخر خطبه كه همه اش با اختلاف عبارات ، قابل تأمل و نظر و قرين كلمات پيغمبر و امير المؤمنين [ عليهماالسلام ] است . مجلسى در ص ١١٨ [٤] عبارات و لغات اين فقره منقوله را به خوبى شرح كرده و قراجه داغى نيز در ص [٦٠٧] و ص [ چند صفحه بعد ]اللمعة البيضاء [٥] توضيح و بسط داده است. از جمله بيانات مجلسى اين است : و اللهوات ـ بالتحريك ـ جمع لهاة ، و هي اللحمة في أقصى سقف الفم ، و في بعض الروايات : «في مهواتها» بالميم ، و هى بالتسكين : الحفرة و ما بين الجبلين و نحو ذلك . وعلى أي حال : المراد أنّه صلى الله عليه و آله كلّما أراده طائفة من المشركين ، أو عرضت له داهية عظيمة ، بعث عليا عليه السلام لدفعها و عرَّضه للمهالك .
[١] بنگريد به : بحار الأنوار ، ج ٢٩ ، ص ٢٣٧.[٢] بلاغات النساء ، ص ١٤ ـ ٢٠ به نقل از بحار ، ج ٢٩ ، ص ٢٣٥.[٣] در نسخه خطى : يلهنية . در صحاح اللغة ، (ج ٥ ، ص ٢٠٨٠) بلهنية را به معناى عيش و سعه ثبت كرده است . بنگريد به : حاشيه بحار ، ج ٢٩ ، ص ٢٣٧.[٤] بحار الأنوار ، ج ٢٩ ، ص ٢٤٦ به بعد.[٥] اللمعة البيضاء ، ص ٦٠٧ به بعد .