ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٤٨
قهر كس صعود به جانب عالم اعلى كرد و ديگران هم كردند و ايشان صاحب معراج اند و انسان را تا اين مرتبه رو ندهد حكيم نيست . و شيخ محيى الدين در فتوحات ، اين شهود را به خود نسبت داده مى گويد كه : «با واجب تعالى متكلّم گشتم» و سؤال و جواب در آن كتاب مذكور است . صوفيّه مى گويند كه : عروج به عالم بالا لازم نيست و جهت تقرّب به او عروج است . نيز در آن جنگ اين بيت هست : كمال اسماعيل رحمه الله تعالى { عيسى ز مَقدم تو به ايام مژده داد از يمن اين سخن نفسش جان به مرده داد }
[ شرح فقره « من نصيف شرف »]
قال المجلسي في ص ٢٦٩ من مزار البحار [١] : قوله « من نصيف شرف » أي سهيم شرف ، مأخوذ من النّصف ، كأنّه أخذ نصف الشرف ، و سائر الخلق نصفه . و النصيف أيضا : العمامة ، فيمكن أن يكون على الاستعارة أي إنّه مزيّن الشرف . أقول : أمّا المعنى الأوّل فليس عليه دليل من اللّغة ؛ لأنّ السهيم ليس من معانى النصيف بل النصيف ، في اللغة بمعنى النصف ، فليس له معنى مناسب . نعم لو ثبت في العربية أنّ النصيف بمعنى المناصف ـ كالجليس بمعنى المجالس و الأنيس بمعنى المؤانس ـ من ناصفه أي قاسمه على النصف كان له وجه . و أمّا الثاني فمبنيّ على التكلّف فيما يخطر بالبال ، بل هو مظنوني بالظّن المتآخم للعلم أنّ النصيف محرّف و مصحّف رصيف ؛ فإن آخر الرّاء إذا أعليت قليلاً كما هو المرسوم ، و اوّله أسفلت كذلك، ثم انمحى جزء من أوائل الرّاء دون الأوّل تكون الكلمة نصيفا شكله تصيف. و معناه ما قاله في القاموس [٢] بهذه العبارة : هو رصيفه ، أي : يعارضه في عمله و يألفه و لا يفارقه .
[١] بحار الأنوار ، ج ٩٩ ، ص ١٢٤.[٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٤٤.