ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٢٥
عالم جليل محمد حسن بن محمد جعفر استرآبادى در جلد اول مظاهر الآثار در امر خامس از مقدمه جلد مذكور [١] از دوره كتاب مزبور كه در «بيان ما يتعلّق بمعرفة الأنساب و قواعدها ونبذ من الألقاب التي لا بدّ من معرفتهاللتميز بين رواة الأخبار ونقلة الآثار» است گفته: و البزوفري قد مرّ شرحه عند الخبر المصحّف ، و انّه نسبة لأبي عبد اللّه الحسين بن سفيان المجهول حاله ، و يطلق على أحمد بن جعفر بن سفيان و الحسن بن علي بن زكريا و موسى بن إبراهيم . و در موضع مشار إليه يعنى در خبر مصحَّف گفته : البزوفري ـ بالباء الموحدة المفتوحة ، و الزاء المعجمة المضمومة ، و الفاء قبل الرّاء المهملة ـ اسمه الحسين بن علي بن سفيان بن خالد أبو عبد اللّه البزوفري من ثقات أصحابنا .
قوله عليه السلام «مؤلّف شمل الصلاح و الرضا»
يعنى شمل صلاح الرعية و رضى الإله ، و ذلك يظهر من بعض الموارد ، مثلاً در نامه اى كه ابن سعد به ابن زياد مى نويسد اين عبارت هست : و في هذا لك رضى و للاُمّة صلاح [٢] . و از اين معلوم مى شود كه صلاح رعيت و رضاى ملك يا خدا ، از عبارات متقابله و مستعمله با هم بوده كه اصطلاح بر آن جارى شده ، و تأييد مى كند آن را اين بيت كه در معجم در احوال جمشيد ذكر شده : صلاح العباد و رشد الاُمم و أمن البرية من كل غم بشيئين ما لهما ثالث بخرق الحسام و رفق القلم و نامه ابن سعد در ص ٢٤١ ارشاد مفيد [٣] مذكور است .
كشف عجيب [در تبديل عبارت «و عرجت بروحه »]
آنچه در حل عبارت ندبه « و عرجت بروحه » به نظرم مى رسد اين است كه عبارت « بروحه و بدنه » بوده است و تعبير به اين صراحت براى تأكيد در عروج روح و بدن بوده است كه امام عليه السلام سدّ باب دعوى روحانيت تنها و يا جسمانيت تنها كه لازمه اين موت است فرموده
[١] عبارت مذكور عنوان باب است به اين طريق : الأمر الخامس في بيان . . الخ . ( منه ) .[٢] بنگريد به : عوالم العلوم ، ج ١٧ ، ص ٢٤٠ ، بحار الأنوار ، ج ٤٤ ، ص ٣٨٩.[٣] و ج ٢ ، ص ٨٧ از چاپ مؤسسه آل البيت عليهم السلام .