ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٢٣
له كتاب الرجال ، نقلنا منه في كتابنا هذا و في غيره أشياء كثيرة ، و له كتب اُخر ذكرناها في الكتاب الكبير . فنقلُه عن ابن الغضائري و إكثاره فيه دليل واضح على كونه ثقة عنده معتمدا عليه ؛ لأن جلالة شأنه و رفعة مكانه تمنعه أن ينقل عن الضعفاء ؛ إذ النقل عنهم من جملة القوادح و الطعون ؛ كما لا يخفى على من مارس كتب الرّجال . فإذا كان مثل الشيخ الفاضل النّجاشي معتمدا على قوله و نقله و جرحه و تعديله و ناقلاً ذلك عنه في كتابه كثيرا مسترحما له كما ذكره ، فكيف لا يعتمد عليه المتأخرون؟! و هذا منه أدلّ دليل و أعدل شاهد على توثيقه و اعتماده عليه ، و إلاّ فكيف كان يقبل ذلك منه و ينقله في كتابه الذي أمره السيد بتصنيفه و جمعه و تأليفه ، و كان في نظره الشريف أن يعرضه عليه بعد إكماله . فلو كان ابن الغضائري ممن لا يعبأ به و لا بقوله ـ كما ظنّه الفاضل الملي التقي المتقي المجلسي ـ لما كان النجاشي ناقلاً عنه في مثل هذا الكتاب ؛ لانّه كانت غاية اهتمامه أن ينقل فيه عمّن علم أنّ السيد يعتمد عليه و يقبل قوله ؛ لأنه كالعلّة الغائيّة لهذا الجمع و التأليف . فهذا و ما ماثله قرائن واضحة على أن السّلف و الخلف من علمائنا ـ رضوان اللّه عليهم ـ كانوا يعتمدون على قوله و نقله و جرحه و تعديله ، و ذلك لمن له قليل من الإنصاف ظاهر ، و اللّه عزّ اسمه يعلم الضمائر و السرائر [١] .
در تحقيق لفظ بزوفرى و بيان اقوال علماى رجال در اين باب
در جلد اول مظاهر الآثار گفته : البزوفري ـ بالباء الموحدة المفتوحة ، و الزّاء المعجمة المضمومة ، و الفاء قبل الرّاء المهملة ـ اسمه الحسين بن عليّ بن سفيان بن خالد أبو عبداللّه البزوفري، من ثقات أصحابنا. از جمله اشتباهات مامقانى اين كه محمّد بن أبي قرّه را غير از أبو الفرج محمد بن أبي قرء معروف دانسته ؛ زيرا دو عنوان ، قرار داده و در دومى كلامى از ابن طاووس از اقبال نقل كرده : «و قد زكّاه أصحابنا و أثنوا عليه ... الخ» .
[١] پوشيده نماند كلام اين محقق درباره اين شيخ از اول تا به آخر بسيار متين است . ( منه ) .