ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٢١
عالم جليل محمّد اسماعيل بن الحسين بن محمّد رضا قدس سره در كتاب زوائد و فوائد كه در رجال و درايه است در ضمن سوق ادلّه نسبت به جلالت و وثاقت «أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري» صاحب رجال معروف به رجال غضائرى گفته : و قد سبق منه ما يفيد توثيقه من قوله كما قال الشّيخ ابن الغضائري رحمه الله ؛ فإنّ الشّيخ عند بعضهم من ألفاظ التّعديل خلافا للشّهيد الثاني في دراية الحديث ، و كذا طلب الرحمة عندهم عديل التوثيق كما صرّح به بعض متأخّرينا في غير موضع من كتابه ، و لا أقلّ من إفادتها الاعتبار . شارح گويد : ضمير كلمه « منه » به علاّمه برمى گردد كه در سابق كلام مزبور نامش برده شده ، و عبارت او در حق جابر بن يزيد جعفى اين است : و الأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء عنه كما قاله الشيخ ابن الغضائري رحمه الله . [١] و بحث در جابر بن يزيد جعفى در كتابِ نامبرده شده [٢] منتهى به مورد بحث بودن ابن الغضائري گرديده است : قال الفاضل القهبائي ( المولى عناية اللّه ) قدس سره كما نقل عنه ( و الناقل صاحب زوائد و فوائد ) في حاشية مجمع الرجال : لا يخفى عليك أنّ السيدين [٣] استرحم لأحمد هذا و لأبيه الحسين ـ رحمهما اللّه ـ خمس مرات ، حيث ينقل في كتابه في البنوانات [٤] و في الخاتمة ، و كذلك الشيخ الطوسي في خطبة فهرسته ، و هو مع الشيخ النجاشي كلما ذكراه صريحا أو كناية ذكراه مع طلب الرحمة ، و مع التتبع التام في مواضع ذكره يعرف نهاية اعتباره عندهم ؛ حيث إنه شيخ في هذه الطائفة و شيخ الشيخ و النجاشي و عالم عارف جليل كبير في الطائفة ، منها في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر ، و في حبيب بن أوس ، و في علي بن الحسن بن الفضال [٥] و
[١] ص ١٩ از رجال هاى چاپى و از (خلاصه) ، خلاصة الاقوال ، ص ٩٥ .[٢] يعنى نامبرده شده در سابق بر خلاصه كه [همان] زوائد و فوائد باشد . ( منه ) .[٣] كذا كان ، و الظاهر : ابن . طاووس ظاهر آن است كه لفظ « طاووس » افتاده و كلمه « ابن » است به دليل : « استرحم » . ( منه ) .[٤] كذا .[٥] كذا كان . ( منه ) .