ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣١٩
و إما محمّد بن يعقوب فهو أجلّ من أن يوصف ؛ فإنّ وثاقته و جلالته أشهر من وثاقة الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النّعمان ، و إن كانا معا من اُمنياء الرحمن . و عدم ذكر البزوفري في الرجال غير قادح في الصحّة ؛ لكفاية صحّة الطريق الأول . اعلم أنّ طريق الشيخ في الاستبصار الى أحمد بن إدريس أيضا هذا الطريق ، فطريقه إليه في الكتابين موصوف بالصّحة . انتهى .
[ در مقدار افاده ترضّى و ترحّم]
راجع به ترضّى و ترحّم و اين كه آيا اين دو مفيد چه معنى اند و كدام يكى از اين دو بر ديگرى برترى دارد ؟ در كتاب قوامع الفصول [١] گفته : و قولهم بعد ذكره « رحمه اللّه » يدلّ على كونه إماميّا ، قيل : و أمّا كونه ثقة فلا . نعم ، يشعر بنوع مدح له ؛ كما يشهد به تخصيصهم لذكر الترحّم بالبعض . و فيه : أنّ هذا و نظائره من قولهم « قدس سره » و نحوه من ألفاظ الترحم و إن وضعت له لغة و اُريد في موارد استعمالاتها أيضا ، إلاّ أنّ هذا نوع تعظيم و تكريم و ثناء ، فكأنّه تصريح بأنّه كذلك بلسان الإنشاء لا الإخبار ؛ لنكتةٍ غير خفيّة ، فلا تخلو عن ظهورٍ في التوثيق . يعنى قول علما ـ رضوان اللّه عليهم ـ پس از ذكر كسى لفظ « رحمه اللّه » را ، بر امامى بودن او دلالت مى كند ، گفته اند : و اما ثقه بودن او را دلالت نمى نمايد ، ليكن به نوعى از مدح اشعار مى كند ؛ چنان كه به اين معنى شهادت مى دهد مخصوص كردن علما ذكر ترحم را به برخى از اشخاص ، و به همه آنها تعميم نمى دهند . اين قول ، صحيح نيست ؛ به دليل اين كه اين عبارت و نظاير آن از الفاظ ترحم اگر چه در لغت براى ترحم و رحمت طلبيدن وضع شده و در موارد استعمالات آنها نيز همين معنى اراده گرديده و مى گردد ، الاّ اين كه اين تعبيرات نوعى تكريم و تعظيم و ثنا است ، پس گويا آنها تصريح به تكريم و تعظيم و ثنا است به لسان انشاء و دعا ، نه به زبان اِخبار ؛
[١] ص ٣٩٥ . ( منه ) . در حاشيه نسخه نيز چنين آمده : و منها قولهم بعد ذكره : ( ره ) ، و الحق أنه إنّما يدل على كونه إماميا ، و أما كونه ثقةً فلا .