ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣١١
آورند ، نگارنده به طور تفصيل به ترجمه احوال او مى پردازد : از جمله كسانى كه تا حدّى تصريح به جلالت و اعتماد بر روايت اين شخص نموده است شيخ طريحى صاحب مجمع البحرين قدس سرهاست كه در كتاب جامع المقال از او اسم برده و به روايتش اعتماد نموده است ، و نگارنده ، عبارت آن مرحوم را عينا درج مى نمايد و عين عبارت او در فوائد كتابِ مذكور اين است : الفائدة الثامنة : في بيان من كثرت عنهم الرّواية و لا ذكر لهم في كتب الجرح و التّعديل ، و هم جماعة ؛ منهم أبو الحسين عليّ بن أبي جيّد الذي كثرت رواية الشيخ عنه ، حتى آثر الشيخ الرّواية عنه غالبا على الرواية عن المفيد ؛ لإدراكه محمّد بن الحسن الوليد و روايته عنه بغير واسطة بخلاف المفيد . و منهم الحسين بن الحسن بن أبان شيخ محمد بن الحسن بن الوليد ؛ فإنّ الرواية كثرت عنه ، و لم يذكر له حاله [١] بمدح و لا قدح . و منهم أحمد بن محمد بن يحيى العطّار شيخ الصدوق ، و هو ممن يروي عنه كثيرا بتوسّط سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف . و منهم أحمد بن محمد بن الحسن الوليد الذي كثرت رواية الشيخ عن المفيد عنه ، و لا ذكر له في توثيق و لا غيره ، و انما ورد التوثيق في أبيه دونه . و منهم محمد بن عليّ ماجيلويه الذي أكثر الصدوق عنه الرّواية . و منهم أحمد بن عبدون . فهؤلاء المشايخ و أضرابهم ممن يقوى الظنّ بصدق نقلهم و حسن التعويل على روايتهم ؛ لاعتناء أعاظم مشايخنا بشأنهم و أخذ الرّواية عنهم ، و حكم المتأخّرين من أصحابنا بصحّة الطّرق المشتملة عليهم منضما الى أخذ روايتهم من السّلف المستفاد صحّة طرقهم من الأمارات و القرائن كما مرّ القول فيه مفصّلاً ، فذلك و نحوه كافٍ فيما نحن فيه ، و اللّه أعلم بحقائق الأحوال . [٢] نگارنده گويد : اگر چه در اين عبارت ، نامى از صاحب عنوان نبرده است ، ليكن چنان كه از وجه استدلال او به نظر مى آيد كه مبناى توثيق بر اعتناى اعاظم مشايخ است به شأن
[١] كذا كان . ( منه ) .[٢] اين مطلب را بعدها مؤلف ، از خاتمه مجلد اول از مجلدات هشتگانه مظاهر الأنوار نيز نقل خواهد كرد.