ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٣٠٤
[ حسن بن حمزه در معالم العلماء]
و در معالم العلماء به شاعر بودن عالم نامبرده و بعضى تصنيفات او تصريح كرده است چنان كه در ص ٣١ نسخه چاپى گفته : ٢١٠ . أبو محمد الحسن بن حمزة العلويّ الطبريّ المرعشى له تصانيف كالمبسوط و المفتخر و الغيبة . و در آخر كتاب در «فصل في المقتصدين ( از شعراء )» گفته : و المقتصدون ثلاث فرق ، منهم السادات نحو : زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام و الشّريف الرّضي الموسوي رضى الله عنه ـ و قالوا : إنه أفصح قريش ؛ لأنّه مكثر مجيد ـ ، و الشريف الأجل المرتضى علم الهدى رضى الله عنه . پنج نفر ديگر را شمرده ، پس گفته : الحسن بن حمزة المرعشي الطبري . آن گاه سه نفر ديگر را نام برده است . نگارنده گويد : از ملاحظه اين موارد مقام عظمت صاحب عنوان برمى آيد ؛ چه اقوال او را در جزو اقوال مفيد و كلينى ، و شاعريّت او را در جزو شاعريت علم الهدى و رضى معرفى كرده است ، و كفاه فخرا و عظمةً . و راجع به برادر اين در ص [١١٦] اين كتاب گفته : ٧٤٨ . محمد بن حمزة الحسيني ، من كتبه المجالس ، و يقال : له ثلاثة أحمال من الكتب [١] .
فائدة جليلة [ ترضى و ترحم از مؤلف كتاب است يا راوى اول ]
از عالم جليل شيخ الإسلام زنجانى پرسيدم : ترضى و ترحم كه در حق روات و مشايخ مى شود ، از كه مى باشد؟ از مؤلف يا راوى اول ؟ مانند اين عبارت : ابن الشيخ في أماليه ، عن والده رحمه الله ، قال : أخبرني محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري رحمه الله . . الخ . توضيح اين كه : « رحمه الله » بزوفرى از مفيد است يا ابن الشيخ ؟
[١] معالم العلماء ، ص ١١٦ ؛ و به نقل از وى در أمل الآمل ، ج ٢ ، ص ٢٧١ .